مقتل 7 من القوات الدولية في أفغانستان

Image caption قالت طالبان إنها ستستهدف القواعد العسكرية بالبلاد

قتل سبعة جنود من القوات الدولية، التي تقودها الولايات المتحدة، بأفغانستان في حادثين منفصلين جنوبي وغربي البلاد.

وأعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) مقتل خمسة من أفراد القوة الأمنية الدولية التابعة له في أفغانستان إثر انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في إقليم قندهار الجنوبي.

وأوضح بيان قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) أن حادث قندهار استخدمت فيه "قنبلة بدائية الصنع"، فيما أشار مسؤولون إلى أن القتلى الخمسة أمريكيون.

كما قتل اثنان آخران من قوة ايساف على يد جندي أفغاني غربي البلاد.

وأصدرت قوة إيساف بيانا بهذا الصدد قالت فيه "قتل جنديان من قوة إيساف في غربي أفغانستان عندما فتح جندي أفغاني النيران على زملائه".

ولم تكشف قوة إيساف عن جنسية الجنديين القتيلين لكن مسؤولين أمريكيين لم يكشفوا عن هوياتهم قالوا إن الضحيتين جنديان أمريكيان، حسب وكالة الأسوشييتد برس.

ولم ترد المزيد من التفاصيل حول حادث إطلاق النار على الجنديين، لكن هذه الهجمات تقوض من الثقة في مدى استعداد القوات الأفغانية لتولي مسؤولية الأمن في أفغانستان.

ويعمل الناتو حاليا على نقل المسؤوليات الأمنية إلى القوات الأفغانية في حين انتهت من نقل هذه المسؤوليات في مناطق معينة.

وبدأت حركة طالبان ما وصفته بهجوم الربيع السنوي يوم الأحد الماضي قائلة إنها ستستهدف قواعد عسكرية أجنبية ومناطق دبلوماسية بالبلاد.

وتأتي هذه الأحداث في أعقاب مقتل ثلاثة جنود بريطانيين الأسبوع االحالي جراء قنبلة زرعت على قارعة الطريق في إقليم هلمند بجنوبي البلاد.

ويتساءل المحللون عن مصير العلاقة بين القوات الدولية والقوات الأفغانية في ظل ارتفاع قتلى الناتو على يد جنود من القوات الأفغانية.

ويُذكر أن عدد القوات الدولية الذي قتل في غضون السنة الجارية ارتفع إلى 49 بمن فيهم 37 جنديا أمريكيا.

ومن المقرر أن تغادر قوات الناتو أفغانستان في نهاية عام 2014 عندما تنتهي جميع العمليات القتالية بالرغم من أن عددا محدودا من هذه القوات سيظل في البلد لتقديم الدعم للقوات الأفغانية من تدريب ودعم لوجيستي.

المزيد حول هذه القصة