تفجيرات بوسطن: الولايات المتحدة تبدأ في مراجعة صلاحية تأشيرات الطلاب الأجانب

متهمان بالتواطؤ في تفجيري بوسطن
Image caption أحد المتهمين استطاع الدخول إلى الولايات المتحدة رغم إلغاء تأشيرته

بدأت الولايات المتحدة تشديد إجراءات تمحيص التأشيرات التي يحملها الطلاب الأجانب الذين يدرسون هناك، وذلك في أول تغيير بشأن الإجراءات الأمنية المتبعة في أعقاب تفجيري بوسطن.

وتأتي هذه الخطوة بعد اتهام الشرطة طالبا من كازاخستان - كانت تأشيرته منتهية الصلاحية - بإخفاء أدلة تدين أحد المشتبه بهم في الحادث الذي استهدف ماراثون بوسطن.

وأمرت وزارة الأمن الداخلي موظفي الحدود بالتأكد من أن الطلاب الأجانب يحملون تأشيرات صالحة.

وتمكن الطالب عظمات طاز هياكوف من العودة إلى الولايات المتحدة بالرغم من أنه كان قد طرد من المعهد الذي كان يدرس فيه.

ومثل الطالب البالغ من العمر 19 عاما أمام المحكمة الأربعاء بعد اتهامه بإتلاف حقيبة ظهر تنتمي إلى صديقه جوهر تسارنايف المتهم بتنفيذ تفجيري بوسطن مع أخيه الذي قتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

وألغيت تأشيرة الطالب عظمات طاز هياكوف قبل دخوله إلى الولايات المتحدة عن طريق نيويورك يوم 20 يناير/كانون الثاني بعدما طردته جامعة ماساتشوستس-دارتموث يوم 4 يناير من صفوفها.

وقالت وزارة الأمن الداخلي في مذكرة داخلية حصلت وكالة أسوشيتد برس على نسخة منها الجمعة إنها ستتأكد من الآن فصاعدا بشكل آلي وفعال من أن كل طالب أجنبي يدرس في الولايات المتحدة يحمل تأشيرة صالحة.

وسيتولى موظفو الهجرة التأكد من صلاحية التأشيرة التي يحملها كل طالب أجنبي قبل وصوله إلى الولايات المتحدة باستخدام البيانات التي يقدمها في كشوفات المسافرين.

وإذا لم يقدم الطالب المعني المعلومات المطلوبة، فإن موظفي الهجرة سيتأكدون من وضع التأشيرة التي يحملها بالاستعانة بقاعدة البيانات الوطنية.

مراقبة

Image caption لم يُرسل الطالب عظمات طاز هياكوف إلى ضابط ثان عند عودته إلى الولايات المتحدة بالرغم من أن التأشيرة التي كان يحملها كانت منتهية الصلاحية

وفي الماضي، لم يكن موظفو الهجرة يراقبون وضع التأشيرة التي يحملها الطالب سوى إذا أحيل إلى ضابط ثان من أجل تفتيشه واستجوابه.

وفي هذا الإطار، لم يُرسل الطالب عظمات طاز هياكوف إلى ضابط ثان بالرغم من أن التأشيرة التي كان يحملها كانت منتهية الصلاحية وذلك بسبب غياب أي مؤشر على أنه يشكل تهديدا على المستوى القومي، حسب الناطق باسم وزارة الأمن الداخلي، بيتر بوغارد.

ولم يتورط عظمات طاز هياكوف في التخطيط لتفجيري بوسطن لكنه يواجه مع زميله الطالب دياس قديرباييف البالغ من العمر 19 عاما تهمة إعاقة تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي وبالتالي قد يحكم عليهما بالسجن بما يصل إلى خمس سنوات في حال إدانتهما.

وتقول الشرطة إن الطالبين أتلفا مواد كانت موجودة في غرفة جوهر تسارنايف بالجامعة التي كان يدرس فيها بعد ثلاثة أيام على تفجيري بوسطن، بما في ذلك حقيبة ظهر كانت محشوة ببقايا ألعاب نارية.

وأصيب جوهر تسارنايف بجروح جراء طلقات نارية خلال مطاردته من قبل الشرطة، ولا يزال يرقد في المستشفى حتى الآن. ويواجه حكم الإعدام إذا أدين.

وقتل ثلاثة أشخاص وجرح أكثر من 260 آخرين في تفجيري بوسطن قرب خط النهاية يوم 15 أبريل/نيسان الماضي.

وقال مدير شركة دفن في ماساتشوستس الجمعة إن تامرلان تسارنايف مات متأثرا بجروح أصيب بها جراء تبادل إطلاق النار مع الشرطة وتعرضه لرضوض حادة في رأسه والجانب العلوي من بدنه.

المزيد حول هذه القصة