ارتفاع حصيلة قتلى انهيار مصنع رانا بلازا في بنغلاديش إلى 600 شخص

Image caption ينظم عمال المصانع احتجاجات يومية للمطالبة بتوقيع عقوبات صارمة على الأشخاص المسؤولين عن هذه الكارثة.

انتشلت أكثر من 600 جثة من بين ركام مصنع الملابس في بنغلاديش الذي انهار الأسبوع الماضي، حسبما أعلنت الشرطة.

وجرى انتشال المزيد من الجثث من مصنع "رانا بلازا" المنهار المكون من ثمانية طوابق يوم الأحد.

وتسبب هذه الانهيار وهو أسوأ كارثة صناعية في بنغلاديش في حالة عارمة من الغضب في كافة أنحاء البلاد.

وقال تحقيق حكومي أولي هذا الأسبوع إن اهتزازات صادرة من أربعة مولدات في الطوابق العليا تسببت في الانهيار.

وقال معين الدين خاندقر رئيس فريق التحقيق الحكومي إن المولدات بدأت تعمل عقب انقطاع في التيار الكهربائي، مسببة اهتزازات قوية في أنحاء المبنى، والتي تسببت بجانب الاهتزاز الناجم عن الآلاف من ماكينات الخياطة في حدوث الانهيار.

وشيد المبنى بمواد هشة مثل قضبان الحديد ذات المستوى الرديء، وهو ما جعل المبنى غير قادر على مقاومة الاهتزازات، بحسب خاندقر.

وقال المهندس المعماري الذي صمم المبنى إنه صمم ليضم محلات ومكاتب وليس مصانع أو معدات صناعية، مشيرا إلى أنه تم إضافة ثلاثة طوابق بصورة غير قانونية إلى المبنى الأصلي.

احتجاجات يومية

وذكرت الشرطة التي تعمل في موقع الانهيار في سافار الواقعة خارج العاصمة دكا إن عدد القتلى يقدر ب610 قتيلا، لكنها لم تحدد كم الأعداد الإضافية المتوقع انتشالها من المنطقة.

وألقي القبض على تسعة أشخاص في إطار التحقيق في هذا الحادث، وهم مالك المبنى محمد سهيل رانا ووالده عبد الخالق وأربعة من ملاك مصانع الملابس التي كانت تعمل داخل المبنى وثلاثة مهندسيين.

وينظم عمال المصانع احتجاجات يومية للمطالبة بقواعد لتحسين السلامة، ودعوا إلى توقيع عقوبات صارمة على الأشخاص المسؤولين عن هذه الكارثة.

لكن وزير المالية في بنغلاديش أبو المعال عبد المحيط صرح الجمعة إنه لا يعتقد بأن حادث الانهيار سيكون له تأثير "خطير فعليا" على صناعة الملابس في البلاد.

وأضاف بأنه تم اتخاذ إجراءات لمنع وقوع حوادث أخرى.

وتعد بنغلاديش من أكبر منتجي الملابس في العالم، حيث توفر منتجات رخيصة لأكبر مراكز بيع الملابس في الغرب بسبب عمالتها الرخيصة في البلاد.

المزيد حول هذه القصة