حزب الاستقلال البريطاني: "جئنا لنبقى"

Image caption أكد زعيم الحزب خوضه للانتخابات العامة المقبلة المقرر اجراؤها عام 2015

توقع قادة حزب الاستقلال البريطاني، المعادي للهجرة والذي يطالب بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أن يحدث فوزهم في الانتخابات المحلية "زلزالا" في الانتخابات الأوروبية المقررة في 2014.

وأكد نايجل فاراج زعيم الحزب خوضه للانتخابات العامة المقبلة المقرر اجراؤها عام 2015 مضيفا أن المشهد السياسي تغير بالفعل.

وقال فاراج، الذي ظل عضوا بالبرلمان الأوروبي لمدة 13 عاما، لبي بي سي "أعتقد أن حزبنا سيحدث زلزالا في السياسية البريطانية في الانتخابات الأوروبية العام القادم وسوف أقود الحزب نحو ذلك، كما أنني قررت خوض الانتخابات العامة المقبلة".

وأضاف "حتى نتمكن من خوض الانتخابات العامة في 2015 علينا البناء على ما بدأناه من الأن لكن لا تظنوا أن ذلك مستحيل لإننا جئنا لنبقى".

ويهدد صعود هذا الحزب، الذي يستقي دعمه من شريحة الناخبين التي تصوت تقليديا للمحافظين، آمال زعيم الأخير، رئيس الحكومة ديفيد كاميرون، بالفوز في الانتخابات القادمة.

وتمكن حزب الاستقلال من الحصول على 130 مقعدا في المجالس المحلية وهو ما قد يؤمن لهم الحصول على نحو 23 بالمئة من الأصوات في الإنتخابات النيابية المقبلة وهو الانجاز الذي لم يتمكن حزب رابع (أي بعد الاحزاب التقليدية الثلاثة العمال والمحافظين والديمقراطيين الأحرار) من تحقيقه منذ الحرب العالمية الثانية.

ويعد هذا الفوز ضربة لحزب المحافظين وزعيمه ديفيد كاميرون الذي سخر من قبل من حزب الاستقلال ووصفه بحزب "المجانين" و"مكب للعنصريين".

لكن هذا الفوز حول انتقاد المحافظين "لمهرجي" الحزب إلى انتقاد سياساته التي "تفتقد" للسياسات خاصة الاقتصادية منها.

وحظى حزب الاستقلال بدعم من الحزب الليبرالي الديموقراطي وحزب العمال.

ورفض الوزراء دعوة كاميرون إلى التصدي إلى صعود حزب الاستقلال عن طريق تمرير تشريعات بشأن اجراء استفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي قبل عام 2015.

وقال وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند "لن نستطيع تمرير أي قانون حول ذلك في برلمان كهذا فحزب العمال لا يريد ان يكون للبريطانيين رأي فيه والحزب الليبرالي الديموقراطي لن يدعم قانونا بشأن الدخول أو الخروج من أوروبا".

لكن حزب المحافظين ينظر في عرض مشروع قانون حول اجراء الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي قبل عام 2015.

المزيد حول هذه القصة