إدانة ميغان رايس، الراهبة ذات الـ 83 عاما، بتقويض الأمن القومي الأمريكي

أدانت محكمة أمريكية راهبة تبلغ من العمر 83 عاما وشخصين آخرين بتهمة "تقويض الأمن القومي الأمريكي" بعد ان تسلل الثلاثة إلى مخزن لليورانيوم المستخدم في الأسلحة النووية يقع في ولاية تنسي.

ولم تستغرق لجنة المحلفين أكثر من ساعتين من المداولات لكي تقرر بأن المحتجين الثلاثة مذنبون بتقويض الأمن القومي والإضرار بممتلكات الحكومة الفدرالية.

وكان الثلاثة قد قضوا ساعتين داخل منشأة Y-12 النووية المسؤولة عن انتاج وادامة وتفكيك كل الأسلحة النووية الموجودة في الترسانة النووية الأمريكية.

وقام المحتجون الثلاثة باقتحام الحواجز الأمنية وتعليق اللافتات وتكسير اجزاء من جدران المنشأة.

الا ان الثلاثة، وهم الراهبة ميغان رايس ومايكل وولي وغريغ بورتجه اوبيد، والذين ادلوا بشهاداتهم أمام المحكمة، قالوا إنهم غير نادمين على فعلتهم وانهم مسرورون لتمكنهم من الوصول إلى أكثر أجزاء المنشأة حساسية.

وقال محامو الدفاع إن الادعاء الفدرالي قد ضخم التهم الموجهة لموكليهم بشكل متعمد للتغطية على الاحراج الذي سببوه للحكومة الامريكية.

وقال المحامي فرانسيس لويد "إن التقصير في اجراءات الأمن المطبقة في واحدة من أخطر المواقع في هذا الكوكب على الاطلاق قد سبب حرجا كبيرا للعديدين. انكم تنظرون الى ثلاثة أكباش فداء واقفة خلفي."

ولكن ممثل الادعاء رفض ما يدعيه البعض من أن تصرفات المحتجين قد عززت الحس الأمني في المنشأة.

وقالت الراهبة رايس اثناء ادلائها بشهادتها إنها تتمنى لو انها لم تنتظر كل هذا الوقت قبل الشروع بالاحتجاج داخل المنشأة، مضيفة "أني نادمة لأني انتظرت 70 عاما. فهذه صناعة لا تنتج سوى الموت."

وقالت رايس إنها لم تشعر انه من الضروري لها أن تطلب إذنا من الأسقف الكاثوليكي في المنطقة قبل أن تقوم بما قامت به.