نبأ نفوق النمرة ساندي، تعويذة نواز شريف، "مبالغ فيه"

Image caption تعيش ساندي في عرين مكيف الهواء

ثبت بشكل قاطع خطأ التقارير الإعلامية التي تحدثت عن موت النمرة "ساندي"، التعويذة التي ترمز إلى حملة رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق نواز شريف الإنتخابية.

فقد كانت بعض الشبكات التلفزية الباكستانية المحلية قد قالت إن ساندي، وهي نمرة بيضاء تعود لأحد مؤيدي نواز شريف في مدينة لاهور، قد نفقت جراء الاعياء الذي اصابها نتيجة برنامج الحملات الانتخابية المضني.

وقد انتشر النبأ كالنار في الهشيم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي في باكستان، بل وصل إلى الهند ايضا.

ولكن، وبعد مشاهدة النمرة في عرينها، تستطيع بي بي سي الجزم بأنها حية ترزق بل في أحسن حال.

وكان الاعلام قد نقل عن مسؤولين في صندوق الحياة البرية العالمي قولهم إن ساندي نفقت نتيجة الاعياء والحر الشديد.

ورفضت مسؤولة في الصندوق ما يقال إن النمرة تتمتع بصحة جيدة، وقالت "اذا كانت حية وتتمتع بصحة جيدة كما يدعون، لماذا لا يظهروها في العلن أو يرسلون صورة حديثة إلى صندوق الحياة البرية العالمي؟"

يذكر أن النمر هو رمز الحزب الذي يتزعمه نزاز شريف، حزب عصبة مسلمي باكستان-نواز، وعندما يُسأل مؤيديه عن المرشح الذي سيدلون باصواتهم لصالحه في انتخابات السبت المقبل، يجيبون "للنمر."

وكان ادريس احمد، صاحب النمرة ساندي، قد أخذها إلى العديد من التجمعات الانتخابية إذ تربض فوق سقف سيارته بينما تلقي الجموع الزهور عليها.

وقد غضب ادريس غضبا شديدا عندما بلغت مسامعه الشائعات التي تحدثت عن نفوقها، إذ قال "هي طفلتي، اذا أخبرك احد بوفاة طفلتك ماذا سيكون رد فعلك؟"

وأضاف ادريس أنه حاول تصحيح التقارير الاعلامية الخاطئة ولكنه لم يتمكن من ذلك.

وقال "قالوا لي، لا تهتم فقد اصبحت مشهورا. ولكني لا أريد أن أصبح مشهورا على حساب تقارير كاذبة تتحدث عن موت طفلتي."

يذكر أن ساندي تقيم في عرين مكيف الهواء في المزرعة التي يملكها ادريس أحمد قرب لاهور.

وطعن ادريس فيما يقوله البعض عن حكمة اخذ نمرة غير مقيدة الى التجمعات الانتخابية بالقول "إنها لا تعض."

و