انفجار قنبلتين تستهدفان مكاتب مرشحين في الانتخابات الباكستانية

باكستان
Image caption تخلل المشهد الانتخابي أعمال عنف متفرقة في محاولة لتعطيله

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح 15 آخرون في انفجار قنبلتين في شمال غربي باكستان استهدفتا مكاتب مرشحين في الانتخابات المقررة السبت، حسب مسؤولين استخباريين.

وأضاف المسؤولون أن التفجيرين حدثا في بلدة ميران شاه القبلية الواقعة شمالي وزيرستان.

ورفض المسؤولون كشف هوياتهم لأنهم غير مخولين بالحديث إلى وسائل الإعلام.

وقتل ما لا يقل عن 130 شخصا منذ بدء شهر أبريل/نيسان الماضي في هجمات نفذها متشددون إسلاميون واستهدفت مرشحين وموظفين في الأحزاب الحالية في محاولة لتعطيل الانتخابات.

وليس من الواضح من هم المرشحون الذين استهدفوا خلال الهجمات الأخيرة بالنظر إلى أن المبنى يضم مكاتب العديد من المرشحين.

لكن مسؤولين استخباريين قالوا إن حزب الرابطة الإسلامية بزعامة رئيس الوزاء السابق، نواز شريف، وحزب جمعية علماء الإسلام المتحالف مع الحكومة الحالية بزعامة حزب الشعب الباكستاني لهما مكتبان هناك.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ومن المقرر أن يدلي أكثر من 86 مليون ناخب باكستاني بأصواتهم لانتخاب 272 عضوا في الجمعية الوطنية المتألفة من 342 عضوا، بالإضافة إلى أعضاء في أربع جمعيات إقليمية.

ولم تتبن أي مجموعة مسؤولية الهجوم لكن الشكوك تحوم حول حركة طالبان باكستان.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن مخاوفه من موجة العنف التي تشهدها باكستان حاليا، داعيا الباكستانيين إلى المشاركة السلمية في الانتخابات بغض النظر عن دينهم وإثنيتهم وجنسهم.

وقال الحزب الذي يتزعمه رجل الدين الشهير، طاهر قادري، الذي سبق أن نظم مظاهرات مطالبة بإجراء إصلاحات حقيقية في باكستان إنه سينظم اعتصامات في لاهور وإسلام آباد وكراتشي السبت.

وأضاف قائلا "ستثبت نتيجة الانتخابات أن الأحزاب الفاسدة الحالية ذاتها والمجرمين الفاسدين أنفسهم سيعاد انتخابهم ليصبحوا أعضاء في البرلمان، ولن يحصل أي حزب على الأغلبية وبعد الانتخابات ستحدث مساومات بناء على الممارسات الفاسدة".

المزيد حول هذه القصة