توقف الحملات الدعائية قبل يوم من الانتخابات الباكستانية

باكستان
Image caption وجه المرشحون مناشدات حارة للناخبين من أجل التصويت لفائدتهم

توقفت الحملات الدعائية في باكستان قبل يوم واحد من موعد الانتخابات المقرر يوم السبت.

وستشكل الانتخابات فرصة لانتقال أول حكم مدني إلى حكومة منتخبة وذلك في غضون 66 عاما من تاريخ باكستان.

لكن الحملة الانتخابية شهدت أعمال عنف متفرقة أدت إلى مقتل أكثر من 100 شخص.

وكان أحدثها اختطاف ابن رئيس الوزراء السابق، يوسف رضا جيلاني، خلال تجمع انتخابي.

واختطف علي حيدر ابن رئيس الوزراء السابق وهو مرشح عن حزب الشعب الباكستاني في مدينة مولتان الواقعة في وسط باكستان.

وانتهت الحملات الانتخابية بمناشدة بعض المرشحين الناخبين للتصويت لفائدتهم.

وفي هذا الإطار، وجه نواز شريف الذي يتزعم حزب الرابطة الإسلامية المعارض والمرشح ليكون رئيس وزراء باكستان المقبل دعوات حارة للناخبين خلال تجمع انتخابي أقامه في مدينة لاهور قبيل دقائق من نهاية الحملة الانتخابية.

وقال "إذا منحتمونا خمس سنوات، سترون أن بإمكاننا أن نغير مصير باكستان".

واتهم شريف خصومه (حزب الشعب الحاكم) "ببيع شرف البلد"، متعهدا بأن يكون حزبه مختلفا في إدارة الأمور.

كما ناشد لاعب الكريكت الدولي السابق وزعيم حزب حركة إنصاف (الحركة من أجل العدالة)، عمران خان، الذي يرقد في أحد المستشفيات أنصاره قائلا "لن يأخذني الله من هذا العالم حتى تولد باكستان جديدة".

وكان عمران قد وقع من على رافعة خلال تجمع انتخابي في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وكذلك، نظم أنصار حزب الشعب الحاكم تجمعا انتخابيا ضخما في ضواحي العاصمة إسلام آباد.

وخاطب زعيم الحزب، بلاول زرداري بوتو تجمعا انتخابيا عن طريق الفيديو.

ويُذكر أن بلاول بوتو هو ابن رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة، بينظير بوتو، التي اغتيلت خلال تجمع لأنصارها في أواخر عام 2007، والرئيس الباكستاني الحالي، آصف علي زرداري.

وقال بلاول بوتو "بينظير ضحت بحياتها من أجل هذه الأمة ومن أجل الشعب ومن أجل الديموقراطية ومن أجل استكمال (مراحل) هذا الصراع".

وأضاف قائلا "وأبي، رئيس باكستان، آصف علي زرداري، قضى عشر سنوات في السجن وقال إن باكستان ينبغي أن تأتي أولا. والآن، هذا هو واجبنا لاستكمال هذا العهد".

واستهدفت حركة طالبان باكستان في هجماتها حزب الشعب الباكستاني وحركة عوامي المتحدة التي تتخذ من لاهور مقرا لها وحزب عوامي الوطني.

ويقول مراسلون إن تهديدات العنف أرغمت الأحزاب الثلاثة على تقليص حملاتها الانتخابية.

ومن المقرر أن تنشر السلطات الباكستانية آلاف الجنود لحراسة مراكز الاقتراع السبت بعد تهديد حركة طالبان بتنفيذ هجمات انتحارية.

وقتل ستة أشخاص في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات الخميس.

وقال مسؤول إن هجومين استهدفا مرشحا لحزب الرابطة الإسلامية وحزب جمعية علماء الإسلام ذي التوجهات اليمينية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نسبة الناخبين ستكون عالية هذه المرة وذلك بزيادة تفوق 44 في المئة مقارنة بنسب المشاركة في الانتخابات السابقة عام 2008.

المزيد حول هذه القصة