الناخبون يدلون بأصواتهم في انتخابات عامة في بلغاريا

Image caption من غير المتوقع أن تسفر الانتخابات عن فائز واضح

أدلى الناخبون في بلغاريا بأصواتهم في انتخابات تشريعية من غير المتوقع أن تسفر عن فائز بأغلبية صريحة.

وتأتي الانتخابات بعد استقالة حكومة حزب (غيرب) الذي ينتمي لتيار يمين الوسط في فبراير/ شباط تحت وطأة احتجاجات حاشدة على تدني مستوى المعيشة وانتشار الفساد.

وشهدت حملة الانتخابات في أفقر دول الاتحاد الأوروبي عدم اكتراث من الناخبين فضلا عن مزاعم تزوير.

وعشية الاقتراع، أعلنت السلطات مصادرة 350 ألف بطاقة اقتراع غير قانونية في مطبعة يمتلكها عضو في حزب (غيرب).

كما شاب الحملات الانتخابية الكشف عن حدوث حالات تنصت غير قانوني على سياسيين.

وحض الرئيس روسين بليفنلييف البلغاريين على الإدلاء بأصواتهم لضمان نزاهة النتائج.

وقال بليفنلييف إنه "بغض النظر عن السيناريوهات القائمة، فإن ليس لديها فرصة أمام ملايين البلغاريين الذين يأتون للتصويت."

ويشارك في مراقبة عملية الاقتراع أكثر من 250 مراقبا دوليا.

وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن حزب (غيرب) بقيادة رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف يتساوى في الحظوظ مع منافسه الرئيسي حزب (بي اس بي) الاشتراكي.

وتعهد (غيرب) بالإبقاء على الديون في نطاق السيطرة، بينما يقول الاشتراكيون إنهم سيزيدون الإنفاق ويعملوا على إيجاد المزيد من الوظائف.

ويقول نيك ثورب مراسل بي بي سي في صوفيا إن بلغاريا تواجه أزمة اقتصادية واجتماعية كبيرة، حيث تقترب نسبة البطالة من 12 بالمئة وفقا للتقديرات الرسمية، فيما تتجاوز 18 بالمئة وفقا لتقديرات غير رسمية.

المزيد حول هذه القصة