الإيراني عظيم آغاجاني يدان بتهريب السلاح في نيجيريا

Image caption آغاجاني نفى أنه من الحرس الثوري

أصدرت محكمة في نيجيريا حكما بسجن رجل الأعمال الإيراني، عظيم آغاجاني، خمسة أعوام بعدما تبين لها أنه هرب السلاح إلى العاصمة لاغوس.

وقد عثرت الشرطة في 2010 على حاويات لرجل الأعمال الإيراني مسجلة بشحنات من مواد البناء، ولكنها تحوي في الواقع كميات من الصواريخ والمدافع والقنابل.

وبينت وثائق المحكمة أن الشحنة كانت موجهة إلى غامبيا.

وأدانت المحكمة المواطن النيجيري عثمان عباس رقة إلى جانب عظيم آغاجاني، الذي يعتقد أنه ينتمي إلى الحرس الثوري في إيران.

قائمة الأمم المتحدة السوداء

وتصل عقوبة هذه الجرائم إلى الإعدام، ولكن القاضي بالمحكمة العليا، أوكيشوكوو أوكيكي، قال أنه تأثر بمرافعة الدفاع وطلبه الشفقة، وبسلوك الرجلين في الحبس.

وتحسب أعوام العقوبة بأثر رجعي، أي عندما بدأت المحاكمة في عام 2011، ما يعني أن المدانين سيخرجان من السجن في أقل من 3 أعوام.

وقد وضعت الأمم المتحدة آغاجاني على قائمة سوداء العام الماضي، بدعوى أنه من الحرس الثوري، وعلى علاقة "بالدعم الإيراني للإرهاب في العالم".

ونفى آغاجاني هذه الادعاءات.

ولم يتم التأكد من وجهة شحنة الأسلحة.

وأثيرت مزاعم بأن الأسلحة كانت موجهة إلى السنغال، حيث برزت حالة تمرد على نطاق ضيق، في جنوبي البلاد.

ودفع الحادث بالسنغال إلى استدعاء سفيرها في طهران، متهمة الحكومة الإيرانية بأنها لم تقدم تفسيرا "مقنعا" بشأن وجهة الأسلحة.

وقالت الحكومة الإيرانية إن الشحنة ملك لشركة خاصة، وإنها كانت موجهة إلى "دولة في غرب إفريقيا" لم تسمها.

المزيد حول هذه القصة