أسوشيتيد برس تدين استيلاء الولايات المتحدة الأمريكية على بيانات هواتف موظفيها

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وصفت وكالة أسوشيتيد برس إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على وضع يديها على بيانات هواتف صحافييها بطريقة سرية، بأنه "عمل واسع النطاق وغير مسبوق".

وقال المدير التنفيذي للوكالة غاري برويت أن "تم إبلاغ الوكالة الجمعة بأن دائرة العدل جمعت بيانات وتسجيلات لمكالمات خارجية أجريت في الوكالة من حوالي 20 خط تلفوني".

وأضاف برويت "ليس هناك أي تفسير لجمع هذه البيانات والمكالمات الهاتفية".

وأوضح مسؤولون ان السلطات الامريكية في مقاطعة كولومبيا، أجرت تحقيقاً جنائياً حول المعلومات التي تضمنتها إحدى قصص أسوشيتد برس العام الماضي.

ونشرت هذه القصة في مايو/أيار 2012، وكانت القصة التي نشرت حينها تتناول النشاطات التي تقوم بها السي آي آيه في اليمن.

مصادر موثوقة

وقال مراسل بي بي سي في واشنطن ديفيد ويليز "إن القصة كانت محرجة للحكومة الامريكية بعدما علم الناس انه لم يكن هناك أي معلومة تشير إلى أن العملية خطط له مسبقاً".

وأضاف ويليز "من ضمن المعلومات والبيانات التي تم جمعها، كانت أرقام هواتف خمسة من الصحافيين ورئيس تحرير وجمعيهم كانت لهم علاقة في تحقيق اسوشيتيد برس"، مشيراً إلى أن "هذه المعلومات جمعت في ابريل/ماس وايار /مايو 2012".

وقالت وكالة اسوشيتيد برس أنه من ضمن المعلومات التي جمعت هي ارقام الهاتف العامة في الوكالة ورقم خط الفاكس لمكاتب الوكالة في واشنطن وهارتفورد وواشنطن دي سي ومجلس النواب الأمريكي.

وكتب برويس في رسالة للنائب العام الأمريكي غيريك هولدير مفادها " ليس هناك أي تبرير لجمع تسجيلات لوكالة اسوشيتيد برس ومراسليها".

المزيد حول هذه القصة