مقتل 50 من مسلمي الروهينغيا بعد غرق قاربهم في بورما

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت السلطات البورمية إن 50 شخصا على الأقل لقوا حتفهم بينما نجا نحو 40 آخرين بعد غرق قارب كان يقل عشرات من مسلمي الروهينغيا الذين فروا من عاصفة محتملة على ولاية راخين.

ويعتقد أن عددا كبيرا من لاجئي الروهينغيا قرروا ترك مخيمهم القريب من المياه دون انتظار مساعدة الحكومة لكن العدد الدقيق للركاب المفقودين غير معلوم.

وكان مركب واحد فقط - من بين قافلة المراكب التي أقلتهم - مزودا بمحرك.

وكانت وكالات الإغاثة الدولية قد أفادت بأن قاربا يحمل نحو 200 راكب من المسلمين الروهينغييا قد غرق في مياه بورما الغربية.

وكان القارب يجلي الركاب من مخيمات في راخين خوفا من إعصار محاسن، الذي يتوقع أن يضرب المنطقة خلال هذا الأسبوع.

وغرق القارب الاثنين في الساحل قبالة قرية بوختو بولاية راخين.

ويعيش عشرات الآلاف من المسلمين الروهينغييا في مخيمات مؤقتة في راخين منذ أعمال العنف التي شهدتها المنطقة العام الماضي.

وكانت الأمم المتحدة دعت إلى ترحيل النازحين الروهينغييا بشكل عاجل خوفا من الإعصار، لأنهم أقاموا في منطقة منخفضة عرضة لخطر الفيضانات والمد والجزر.

وشرعت السلطات في بورما في إجلاء السكان هذا الأسبوع، عقب التحذير من أن الإعصار سيضرب بنغلاديش المجاورة بداية من يوم الثلاثاء، جالبا معه أمطارا غزيرة وفيضانات إلى غربي بورما.

وأشارت وكالات الإغاثة أن الإعصار سيضرب نحو 140 ألف أغلبهم من المرحلين الروهينغيا يعيشون في مخيمات عشوائية في راخين.

وقد رحلوا منذ أن اندلعت أعمال العنف بين المسلمين والبوذيين في يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين أول من عام 2012.

المزيد حول هذه القصة