مقتل 53 شخصا في هجمات وسط نيجيريا

قوات نيجيرية
Image caption نشرت قوات الأمن في المنطقة لإعادة الاستقرار إليها.

قتل 53 شخصا في عدد من الحرائق التي أشعلت في 13 قرية في ولاية بينو وسط نيجيريا،حسبما قال لبي بي سي نائب في البرلمان المحلي للولاية.

وقال النائب سولي أودو إن النزاع بدأ الأسبوع الماضي بسبب خلاف قديم على ملكية قطعان الماشية والمزارع.

وأضاف أودو أن 40 شخصا قتلوا الأحد في أسوأ هجوم قام به رعاة المواشي من قبيلة الفولاني منذ الأسبوع الماضي.

وتعاني نيجيريا من عدد من النزاعات المحلية بسبب خلافات على ملكية الارض أو النفط أو الخلافات الدينية.

ويقول مراسل بي بي سي في نيجيريا ويل روس إن العنف في ولاية بينو يعد أخر مظاهر التحديات الأمنية المتنامية التي تواجهها الحكومة.

وكان الرئيس النيجيري غودلاك جونثان قطع رحلة له إلى جنوب أفريقيا ليعود إلى بلاده للتعامل مع تصاعد أعمال العنف والقتل فيها.

نشر قوات أمنية

ويقول مراسلنا إن عناصر من قبائل الفولاني أكدو قيامهم بسلسلة من الغارات على جماعة أغوتو من المزارعين بعد سرقة بضع مئات من أبقارهم، مضيفا أنهم أنكروا قتلهم لعدد كبير منهم يصل إلى 53 شخصا.

وقال أودو الذي يمثل مجتمع أغاتو لبي بي سي إنه ليس واضحا ما الذي تسبب في اندلاع العنف.

واضاف "لقد أجر رعاة الفولاني بعض المرتزقة لمهاجمتنا ولا نعرف أسباب هذه الهجمات".

وقال متحدث باسم الشرطة إن عناصر الأمن قد نشروا في المنطقة لإعادة الاستقرار إليها، بيد أنه لم يؤكد حصيلة القتلى في الهجمات.

وكان أكثر من 40 من رجال الشرطة قتلوا في ولاية نصراوا في هجوم قامت به طائفة اوباتسي الخارجة على القانون الأسبوع الماضي.

كما تواصل جماعة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة هجماتها في المناطق الشمالية المسلمة من نيجيريا، وقد قتل في عملياتها خلال السنوات الثلاث الماضية نحو 2000 شخص.

المزيد حول هذه القصة