الطلبات الغريبة التي تتعامل معها السفارات البريطانية

كشفت وزارة الخارجية البريطانية عن الطلبات الغريبة التي تلقتها في العام الماضي سفاراتها في شتى أرجاء العالم من مواطنين بريطانيين، بينها طلب لإسكات ديك مزعج وآخر لإجبار زوج كسول على ممارسة الرياضة.

ومن هذه الطلبات أيضا ذلك الذي تلقته السفارة البريطانية في العاصمة الإيطالية روما من رجل أراد منها ترجمة عبارة لكي يحولها إلى وشم، بينما طلب آخر من السفارة في السويد التحقق من هوية إمرأة صادقها عبر الانترنت.

كما سئل العديد من الدبلوماسيين البريطانيين عن افضل الاماكن في البلدان التي يعملون فيها يمكن فيها مشاهدة مباريات كرة القدم.

وفي الصين، طلب من موظفي القنصلية البريطانية في بكين مساعدة سيدة اشترت زوجا من احذية كرة القدم تبين لها لاحقا انها رديئة الجودة.

وطلبت سيدة بريطانية من السفارة في تل أبيب إجبار زوجها على ممارسة الرياضة وتحسين نظامه الغذائي ليتسنى لهما الانجاب.

أما في كمبوديا، فقد طلب رجل كان قد رشقه قرد بالحجارة مساعدة السفارة في الحصول على تعويض ووعد بالا يتكرر الاعتداء مرة أخرى.

وفي العاصمة الماليزية كوالا لامبور، طلب أحدهم من الدائرة القنصلية البريطانية تحمل نفقات دراسة ابنيه في مدرسة دولية.

وكانت الوزارة قد أسست في فبراير / شباط 2011 دائرة ارتباط في ملقا على الساحل الاسباني الجنوبي من أجل مساعدة البعثات الدبلوماسية في جنوبي القارة الأوروبية في التعامل مع هذا النوع من الطلبات غير القنصلية.

وتبين للمركز ان 39 بالمئة من المكالمات التي تلقاها لم تكن لها أي علاقة بالشؤون القنصلية بل كانت تتعلق بأمور حياتية عادية.

وقال مدير المركز ستيف جونز "أقل ما يقال عن بعض الطلبات التي تلقيناها من مواطنين بريطانيين في العام الماضي إنها كانت غريبة جدا. فقد اتصل بنا أحدهم مستفسرا عن نوع الساعات التي كان يرتديها أفراد البحرية البريطانية بين عامي 1942 و1955."

ويقول وزير الدولة البريطاني للشؤون القنصلية مارك سيموندز "يقوم موظفو وزارة الخارجية بمساعدة عدة آلاف من المواطنين البريطانيين يواجهون مشاكل حقيقية كل عام، ومن المهم أن يعي الناس ما نستطيع فعله لمساعدتهم وما لا نتمكن منه عندما يكونون في الخارج.

وقال "لا نستطيع المساعدة في ترتيبات السفر أو المناسبات الاجتماعية، ولكننا نتمكن من مساعدة اولئك الذين يواجهون مشاكل حقيقية."