الجيش النيجيري يشن غارات جوية على معسكرات "بوكو حرام" تسفر عن سقوط قتلى

جنود نيجيريون
Image caption الجيش أعلن حالة الطوارئ في ثلاث ولايات شمالي نيجيريا

شن الجيش النيجيري غارات جوية على معسكرات تدريب لمسلحي جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة أسفرت عن سقوط قتلى بين صفوف المسلحين وذلك في إطار العملية العسكرية التي بدأها الجيش شمالي البلاد.

وقال متحدث عسكري إن الجيش استخدم مروحيات ومقاتلات في قصف معسكرات للمسلحين.

وأشار المتحدث، في تصريحات لبي بي سي، إلى أن طائرة تابعة للجيش أصيبت بنيران مضادات الطائرات ولكنها نجحت في العودة إلى قاعدتها.

وتعد هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها المسلحون أسلحة ثقيلة في معاركهم ضد الجيش.

وأعلنت السلطات فرض حالة الطوارئ في ثلاث ولايات شمال شرقي البلاد تعد معاقل جماعة بوكو حرام.

وأفادت تقارير باندلاع اشتباكات مسلحة ووقوع انفجارات في ولاية كاتسينا.

وذكر سكان لخدمة بي بي سي هاوسا أن عددا كبيرا من البنايات من بينها بنوك ومراكز شرطة وسجون تهدمت في مدينة داورا التي تقع على الحدود مع النيجر.

وقال السكان إنهم شاهدوا جثثا في الشوارع لمسلحين ورجال أمن إلا أنه لم يصدر أي تعليق رسمي حول سقوط قتلى بين صفوف الجيش.

شبكات معطلة

وفي ولاية بورنو، استهدفت الطائرات الحربية معسكرات للمسلحين في محمية سامبيسا الطبيعية الواقعة جنوبي مدينة مايدوغورو عاصمة الولاية.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الجيش كريس أولوكولاد قوله إن " عددا من المسلحين قتلوا في القصف الذي لم يقتصر على محمية سامبيسا، فالجيش يستهدف كافة معسكرات المسلحين".

وقال سكان من مايدوغوري إن المدينة تبدو هادئة بصورة غير طبيعية والجميع يلتزمون منازلهم.

ولا تزال شبكات الهواتف المحمولة معطلة في المناطق التي تشهد العمليات العسكرية منذ صباح الخميس.

ونقلت وكالة اسوشييتد برس عن مسؤولين أمنيين قولهم إن " خدمات الهواتف المحمولة عطلت بسبب العملية العسكرية".

واستهدف مسلحون في السابق شبكات الهواتف المحمولة في محاولة لتعطيل الاتصالات.

وتسعى جماعة بوكو حرام للإطاحة بالحكومة النيجيرية وإعلان دولة إسلامية في الشمال.

ونُسب لبوكو حرام مسؤوليتها عن شن هجمات عنيفة منذ عام 2009 استهدفت بشكل رئيسي قوات الأمن والمسيحيين أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص.

المزيد حول هذه القصة