خطأ فني يتيح لـ"إرهابيين" انتهاك حظر الطيران بأمريكا

Image caption استخدم برنامج الحماية في قضية تفجيرات اوكلاهوما عام 1995

توصل مدققون بالولايات المتحدة إلى أن إرهابيين ممن كانوا مدرجين ضمن برنامج حماية الشهود تمكنوا من السفر على متن رحلات طيران، وذلك بسبب عدم إضافة هوياتهم الجديدة لقوائم الممنوعين من السفر.

ومنذ فترة طويلة، يحق للشهود في قضايا الإرهاب الحصول على حماية فيدرالية، حيث يحصلون على هويات وأماكن إقامة جديدة.

لكن تقريرا لوزارة العدل الأمريكية أورد أن برنامجها لحماية الشهود لم يبعث بعض الهويات الجديدة إلى مركز مراقبة الإرهابيين الذي يديره مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي).

وخلص التقرير إلى أن نتيجة للخلل الأمني "كان من الممكن للإرهابيين المعروفين أو المشتبهين بالإرهاب أن يستقلوا رحلات طيران تجارية داخل أو عبر الولايات المتحدة، يتفادوا واحدة من أهم الوسائل الحكومية الرئيسية للتعرف على الإرهابيين وتعقب تحركاتهم وأنشطتهم".

وقد تمكن "عدد صغير ولكن مؤثر" ممن تعتبرهم الولايات المتحدة إرهابيين معروفين أو مشتبهين بالإرهاب أن يستقلوا طائرات، حسبما جاء في التقرير الذي أعده المفتش العام.

وأعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها عدّلت نظام مشاركة المعلومات لديها، مشيرة إلى أنها تطبق منذ ذلك الحين سياسة لتقييد السفر.

كما ذكرت الوزارة أن جهاز الأمن المسؤول عن برنامج حماية الشهود أجرى مراجعة للمشاركين في البرنامج كافة.

وقد وفّر البرنامج حماية لمن تعاونوا في المحاكمات في قضايا تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993، وتفجير مدينة اوكلاهوما عام 1995، والتخطيط لتفجير انتحاري بقطارات الأنفاق في مدينة نيويورك عام 2009.

المزيد حول هذه القصة