بكين تطالب بيونغيانغ باطلاق سراح زورق صيد محتجز

قالت الصين إنها طالبت كوريا الشمالية بإطلاق سراح زورق صيد صيني وأفراده كان كوريون شماليون قد إحتجزوه في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقال مالك الزورق يو شويجون إن زورق الصيد كان يبحر داخل المياه الإقليمية الصينية عندما احتجز في الخامس من مايو / أيار.

وأضاف يو أن الكوريين الشماليين يطالبون بفدية 100 الف دولار من أجل اطلاق سراح الصيادين الـ 16 الذين كانوا على متن الزورق.

وقالت وكالة شينخوا الصينية الرسمية للأنباء إن وزارة الخارجية الصينية طلبت في العاشر من الشهر الجاري من دبلوماسييها المعتمدين في العاصمة الكورية الشمالية مساعدتهم في الموضوع، وانهم يبذلون قصارى جهودهم من أجل ذلك.

ونقلت الوكالة عن جيانغ ياشيان، المستشار في السفارة الصينية في بيونغيانغ، قوله "بعد أن احيطت علما بالموضوع، فاتحت السفارة وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية طالبة منها أن يطلق الجانب الكوري سراح الزورق والصيادين بأقصى سرعة،" مضيفا أن "على الجانب الكوري مراعاة الحقوق والمصالح المشروعة" للصيادين.

من جانبه، قال مالك الزورق يو لصحيفة (غلوبال تايمز) إنه تسلم ثماني مكالمات هاتفية من الذين يحتجزون الزورق طالبوه فيها بدفع الفدية.

يذكر ان هذه ليست المرة الأولى التي تحصل فيها حادثة من هذا النوع في البحر الأصفر الذي يقع بين الصين وشبه الجزيرة الكورية والغني بالثروة السمكية.

ففي مايو / أيار 2012، احتجز كوريون شماليون مجهولون 29 صياد سمك صينيا وثلاثة زوارق، أطلق سراحهم بعد أسبوعين دون اتضاح ما اذا كانت فدى قد دفعت لقاء ذلك أو ما اذا كان المحتجزون يمثلون جهة رسمية أو كانوا من المجرمين.

يذكر ان الصين كانت تقليديا اقرب حلفاء كوريا الشمالية، ولكن العلاقات بين البلدين فترت عقب قيام بيونغيانغ باجراء ثالث تجاربها النووية في الثاني عشر من فبراير / شباط الماضي.

فقد شددت بكين العقوبات التي تفرضها على بيونغيانغ، وعلقت بعض البنوك الصينية تعاملاتها مع المصرف الكوري الشمالي الرئيسي.

كما أصبحت الصحافة الصينية الرسمية أشد عداء لكوريا الشمالية، إذ بدأت بالتساؤل عن جدوى تحالف الصين مع هذا البلد.