اعتقال 120 من مسلحي "بوكو حرام" بنيجيريا

Image caption تحاول القوات النيجيرية تطهير شمال البلاد من مسلحي "بوكو حرام"

القى الجيش النيجيري القبض على حوالي 120 من مسلحي حركة "بوكو حرام" الإسلامية المتشددة أثناء حضورهم جنازة أقيمت لأحد قادتهم في بلدة مايدوغوري شمال غربي البلاد، حسبما صرح به ناطق عسكري، الذي أضاف أن الجيش تمكن من استعادة خمس مناطق من أيدي المسلحين.

ولم يتسن التأكد من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة.

وكان الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان قد إعلن حالة الطوارئ في ثلاث ولايات شمالية شرقية الأسبوع الماضي وذلك في محاولة للقضاء على حركة التمرد التي تقودها "بوكو حرام".

وكانت الحركة قد نفذت سلسلة من التفجيرات والإغتيالات منذ عام 2009 بدعوى تأسيس دولة إسلامية في نيجيريا.

وكانت حركة متطرفة أخرى تدعى "إسلامو" قد انظمت الى بوكو حرام في عام 2012، وقامت باختطاف عدد من الأجانب.

ويقول مسؤولون إن ألفي شخص تقريبا نزحوا إلى النيجر، بينما هاجر آخرون إلى الكاميرون، منذ بدأ الجيش هجومه الأخير في ولايات بورنو وآداماوا ويوبي الأسبوع الماضي.

وكانت الحكومة النيجيرية قد نشرت 2000 جندي تقريبا في المنطقة الأسبوع الماضي، وذلك في أوسع حملة تشنها ضد المسلحين الإسلاميين إلى الآن.

كما قال الجيش إنه بصدد إرسال الف جندي اضافي إلى ولاية آداماوا.

وقال الناطق العسكري العميد كريس اولوكولادي إنه يجري "احتواء" المسلحين الذين يحاولون الهرب إلى تشاد والنيجر، مضيفا أن القوات التي تتعقب المسلحين عثرت على عدة قبور حفرت على عجل يعتقد أنها تعود لمسلحين قتلوا في المواجهات مع الجيش.

وبذا يرتفع عدد المسلحين الذين يقول الجيش إنه القى القبض عليهم إلى 200 منذ الأسبوع الماضي.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد حث الجيش النيجيري على التحلي بضبط النفس والامتناع عن انتهاك حقوق الإنسان في العملية التي ينفذها ضد المسلحين. الا ان كيري اعترف بوجود "ادعاءات ذات مصداقية" تشير إلى اقتراف الجيش النيجيري "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان."

وكانت منظمة العفو الدولية قد إتهمت في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي قوات الأمن النيجيرية باقتراف العديد من الانتهاكات في حملتها ضد حركة "بوكو حرام" بما فيها القتل والتعذيب والاختفاءات.

وأضاف الناطق أن المسلحين الـ 120 الذين تم اعتقالهم يجري استجوابهم.

المزيد حول هذه القصة