أحكام بالسجن على سبعة مسلمين في بورما بسبب العنف الطائفي

بورما
Image caption نزح أكثر من 12 ألف مسلم عن منازلهم بسبب العنف الطائفي

حكم على سبعة مسلمين في بورما بالسجن بسبب أدوارهم في الاشتباكات الدينية التي شهدتها مدينة ميكتيلا في مارس/آذار الماضي.

وحكم على رجل بالسجن لمدة 34 عاما بسبب قتله راهبا بوذيا في حين حكم على آخرين بأحكام تتفاوت ما بين سنتين و14 سنة بسبب جرائم تشمل التجمهر المخالف للقانون وازدراء الأديان الأخرى.

وقتل في العنف الذي اندلع في أعقاب مشاجرة في محل تجاري يملكه مسلم 43 شخصا على الأقل، معظمهم مسلمون.

ولم يدن بوذيون في أعمال العنف التي شهدتها بورما في الآونة الأخيرة.

وكان مجموعة من المسلمين أسقطوا الراهب البوذي من على دراجته وأشبعوه ضربا ثم قتلوه، حسب بعض التقارير.

وأدين أيضا طفل يبلغ من العمر 15 عاما إلى جانب المسلمين الستة وحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات على أن ينقل إلى سجن الأحداث لقضاء العقوبة.

وباستثناء حادثة الراهب البوذي، انصب العنف في معظمه على الأقلية المسلمة في البلد.

وأدى الاحتقان الطائفي إلى اندلاع أعمال عنف في ثلاث بلدات بورمية على الأقل، وأدى إلى نزوح أكثر من 12 ألف مسلم عن منازلهم.

وكان مالك محل بيع الذهب، حيث وقعت المشاجرة الأولية، وزوجته وعامل لديه أدينوا بالسرقة والاعتداء في شهر أبريل/نيسان الماضي.

ويقول مراسل بي بي سي، جوناه فيشر، إن بالرغم من مقاطع الفيديو التي تظهر إحراق منازل ومساجد تعود إلى مسلمين وقتلهم بآلات حادة، فإن الإجراءات القضائية المتعلقة بالبوذيين بطيئة مقارنة بالإجراءات المتخذة ضد المسلمين.

ويعتقد أن أكثر من 40 بوذيا يقبعون في السجن لكن محاميا قال لبي بي سي إن الإجراءات القضائية المتعلقة بهم لا تزال في مراحلها الأولى.

وتعتبر المواجهات في مدينة ميكتيلا الأسوأ من نوعها منذ أن شهدت ولاية الراخين السنة الماضية عنفا طائفيا خلف نحو 200 قتيل وعشرات الآلاف من النازحين.

وشمل العنف الذي شهدته ولاية الراخين بوذيين ومسلمي الروهينغيا الذين لا تعترف بهم السلطات بوصفهم مواطنين بورميين.

ويُذكر أن البوذيين ومسلمي الروهينغيا لا يختلطون مع بعضهم البعض في أعقاب العنف إذ إن الكثير من النازحين المسلمين لا يزالون يعيشون في الخيام والملاجئ المؤقتة.

المزيد حول هذه القصة