استطلاع لبي بي سي: ألمانيا الأولى عالميا من حيث التأثير الإيجابي

Image caption نظرة الألمان أنفسهم إلى تأثير بلادهم أقل من الآخرين في العالم.

ألمانيا هي أكثر الدول التي ينظر إليها بإيجابية في العالم في التصنيف السنوي للدول هذا العام، بحسب استطلاع للبي بي سي.

وشارك في الاستطلاع أكثر من 26.000 شخص من جميع أنحاء العالم.

وقد طلب من هؤلاء تصنيف 16 دولة، والاتحاد الأوربي، من حيث تأثيرها جميعا في العالم، وهل كان ذلك التأثير أساسا "إيجابيا" أم "سلبيا".

وتصدرت ألمانيا القائمة بحصولها على 59 في المئة من آراء المشاركين الذين تحدثوا عن تأثيرها الإيجابي في العالم.

أما الدولة التي تصدرت القائمة من حيث التأثير السلبي فكانت إيران.

وقد تحسنت النظرة العالمية لأكبر الدول الأوربية بطريقة دالة في عام 2013، طبقا لما أظهره الاستطلاع.

وأجرى الاستطلاع - لصالح بي بي سي - مركزا "غلوب سكان"، و"بيبا"، بلقاء المستطلعة آراؤهم إما وجها لوجه، وإما بالحديث إليهم عبر الهاتف، عن طريق الاختيار العشوائي للمشاركين الذين ينتمون لـ25 بلدا.

تدهور النظرة إلى الهند

وقد أعاد ألمانيا إلى القمة زيادة تقدر بثلاث نقاط في نظرة العالم لتأثيرها، وأزاح هذا اليابان التي كانت تتمتع بـ58 في المئة في استطلاعات سابقة محتلة المرتبة الأولى، ثم انخفض تصنيفها إلى 51 في المئة في الاستطلاع الحالي فهبطت إلى المرتبة الرابعة.

كما شهدت بريطانيا زيادة في النظرة إلى تأثيرها الإيجابي في العالم أكثر من غيرها من الدول، لتبلغ المرتبة الثالثة، في أعقاب استضافتها للألعاب الأولمبية 2012.

وأشار الاستطلاع أيضا إلى تدني النظرة الإيجابية إلى كل من الصين والهند بحدة خلال العام الماضي.

فبعد تحسن صورة الصين لعدة سنوات، تدنت النظرة إليها إلى أقل مستوى منذ بدء الاستطلاع في عام 2005، لتقبع في المرتبة التاسعة.

واحتلت الهند المرتبة الـ12، وبلغت النظرة السلبية إليها 35 في المئة، متغلبة بذلك على النظرة الإيجابية إليها التي بلغت نسبتها 34 في المئة للمرة الأولى.

وفي غانا قال 84 في المئة من المستطلعة آراؤهم إن تأثير ألمانيا أساسا إيجابي، ونحا هذا النحو أيضا 81 في المئة في فرنسا، جارة ألمانيا، و76 في المئة في أستراليا.

وكان الاستثناء الأكبر لهذه النظرة هو نظرة اليونانيين الذين يعانون من الركود الاقتصادي، إذ صنف معظمهم ألمانيا ضمن أعلى الدول من حيث التأثير السلبي في العالم.

وقد انخفضت النظرات الإيجابية للاتحاد الأوربي إلى أدنى مستوى لها العام الماضي، لكنها استقرت هذا العام عند 49 في المئة.

غير أن تلك الأرقام تغطي تغيرا مهما. فقد انخفض التصنيف الإيجابي بين الألمان أنفسهم 14 نقطة فبلغ 59 في المئة.

وكان تصنيف الكنديين والأمريكيين للاتحاد الأوربي أقل.

وفي بريطانيا، لاتزال النظرة الإيجابية للاتحاد الأوربي تواصل انخفاضها باطراد، وبدأ البريطانيون للمرة الأولى هذا العام في تصنيف الاتحاد سلبيا بنسبة 47 في المئة، أما أصحاب النظرة الإيجابية إليه فبلغ عددهم 42 في المئة.

أما إسرائيل، وكوريا الشمالية، وباكستان، وإيران، فقد كان وضعها أسوأ، من حيث نظرة الناس إليها عالميا.

ولم يشر إلى إيران من حيث التأثير الإيجابي إلا 15 في المئة فقط من بين المستطلعة آراؤهم.

المزيد حول هذه القصة