اعتداء وولتش: كينيا تنفي دخول أحد المشتبه بهما إلى أراضيها

اعتداء وولتش
Image caption بلغ عدد الأشخاص الذين اعتقلوا على ذمة اعتداء وولتش ستة مشتبه بهم بمن فيهم أبو نسيبة

نفت كينيا ادعاءات أبو نسيبة، صديق أحد المشتبه بهما في تنفيذ اعتداء وولتش، التي زعم فيها أن قوات الأمن الكينية اعتقلت صديقه حينما حاول التوجه إلى الصومال في محاولة للالتحاق بحركة الشباب المتشددة وأساءت معاملته.

وقال ناطق باسم الحكومة الكينية، موثوي كاريوكوي، إن مايكل أديبولاجو، لم يزر قط الأراضي الكينية، ومن باب أولى أن يكون قد تعرض للاعتقال أو التعذيب كما زعم صديقه لبي بي سي.

وأضاف قائلا إنه اتصل بأجهزة الأمن الكينية التي أكدت له أن أديبولاجو لم يزر كينيا على خلاف ما زعم صديقه.

وتابع قائلا إن أديبولاجو "لو كان قد زار كينيا، لما كنا قد تركناه يرحل."

ومضى للقول إن "حقيقة الأمر أن المعني بالأمر لم يزر كينيا مطلقا وهذا أمر مؤكد، وإذا رغب محتالون في ادعاء صلة بأفريقيا، أو أرادوا ربط هذه القصص (ببلدنا) من أجل إضفاء نوع من المصداقية عليها، فإنهم يذكرون دائما اسم كينيا، إنهم يقرنون أنفسهم ببلدنا بسبب السمعة الجيدة التي تحظى بها في المجتمع الدولي. وهذا ما يجعلنا كحكومة نشعر بغضب شديد".

وأضاف قائلا "بالرغم من أن كينيا عانت مشكلات على أراضيها بسبب الإرهابيين في الماضي، فإنها في هذه المرة لا علاقة لها بالقضية."

وأوضح قائلا "هذا لا يعني أن هذا البلد لم يعاني من الإرهابيين. لقد جاءوا إلى هنا. اعتقلنا العناصر التي ضبطناها لكن آخرين ربما نجحوا في التسلل. لكن أؤكد أن مايكل أديبولاجو هذا لم تطأ قداماه أرض كينيا ولا نعرف من يكون".

ومن جهة أخرى، قال رئيس جهاز المخابرات الداخلية (إم آي 5) إنه سيمثل أمام لجنة تحقيق برلمانية الأسبوع المقبل لتقديم معلومات بشأن ما يعرفه الجهاز عن المشتبه بهما اللذين طعنا الجندي البريطاني حتى الموت باستخدام آلة حادة.

ورغم أن المشتبه بهما كانا معروفين لدى أجهزة الأمن البريطانية، فإن جهاز إم آي 5 يواجه أسئلة بشأن المزاعم التي ادعت أنه حاول تجنيد أحد المشتبه بهما وهو مايكل أديبولاجو.

واعتقلت الشرطة في لندن، الأربعاء، ثلاثة أشخاص آخرين على صلة بقتل الجندي البريطاني، لي ريغبي، بالقرب من ثكنة عسكرية في منطقة وولتش بلندن.

وبلغ عدد الأشخاص الذين اعتقلوا على ذمة القضية ستة مشتبه بهم بمن فيهم أبو نسيبة الذي اعتقل بعد مشاركته في مقابلة مع برنامج نيوزنايت الإخباري في بي بي سي.

المزيد حول هذه القصة