اعتداء وولتش: الشرطة البريطانية توقف ثلاثة آخرين

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت شرطة لندن إن وحداتها المكلفة بمكافحة الإرهاب أوقفت ثلاثة أشخاص، أعمارهم 21 و24 و28 عاما، للاشتباه في ضلوعهم في قتل الجندي لي رغبي.

وكان الجناة طرحوا الجندي أرضا قبل أن يقتلوه يوم الأربعاء في منطقة ووليتش جنوبي لندن.

ولا يزال شخصان، أوقفا في مسرح الجريمة، رهن الاعتقال في المستشفى، وحالتهما مستقرة، إذ تعرض مايكل أديبولاجو 28 عاما، ومايكل أديبوالي 22 إلى إصابات برصاص الشرطة.

وأوقفت الشرطة يوم الخميس أيضا امرأتين عمرهما 29 و31 عاما للاشتباه في ضلوعهما في قتل الجندي، لكن أفرج عنهما دون اتهام.

ونقل صديق المشتبه فيه أديبولاجو ادعاء عنه بأن الشرطة حاولت تجنيده بعد زيارة قام بها إلى كينيا، لكن الحكومة الكينية نفت أن يكون المشتبه فيه دخل البلاد.

وعلى الرغم من نفي الحكومة الكينية، فإن صحفا بريطانية نشرت صورة للمشتبه فيه في إحدى المحاكم الكينية، يواجه "تهما بالضلوع في عمليات من تخطيط تنظيم القاعدة".

Image caption الحكومة البريطانية يعيد النظر في استراتيجية التعامل مع التطرف

وسيعرض مدير عام المخابرات الداخلية، أندرو باركر، الأسبوع المقبل، تقريرا أوليا أمام لجنة برلمانية، عن المعلومات المتوفرة لدى أجهزة الأمن عن المشتبه فيهما.

يواجه العديد من الأشخاص تهما في شأن تعليقاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي عن مقتل الجندي لي راغبي.

وأفادت منظمة خيرية بارتفاع عدد حوادث الكراهية للمسلمين منذ مقتل الجندي يوم الأربعاء.

مسيرة تضامن

وقد صور أحد المارة المشتبه فيه، أديبولاجو، عقب وقوع الجريمة، وهو يقول إن الحادث نفذ لأن الجنود البريطانيين "يقتلون" المسلمين كل يوم.

ويحمل كل من أديبولاجو وأديبوالي الجنسية البريطانية وهما من أصول نيجيرية اعتنقا الإسلام، حيث ينحدر أديبولاجو من عائلة مسيحية.

وقال قائد مدير شرطة مانشستر، بيتر فاهي، لبي بي سي إن الشرطة أبطلت "موجة مطردة من مخططات من الاعتداء".

غير أنه قال إن أجهزة الأمن "قلقة" بشأن من يسافرون من بريطانيا إلى مناطق النزاع، على غرار مالي وسوريا والعراق، ومن ارتفاع عدد مواقع الانترنت المتطرفة.

ونظمت الجالية النيجيرية "مسيرة تضامن" مع عائلة الجندي المقتول يوم السبت من محطة بلامستيد إلى وسط ووليتش.

وفي تطورات أخرى شكلت الحكومة فريق عمل، يقوده رئيس الوزراء، مهمته إعادة النظر في استراتيجية الحكومة في التعامل مع التطرف.

تحقق الحكومة الفرنسية فيما إذا كان حادث طعن جندي في ضواحي العاصمة باريس اعتداء مشابها لاعتداء لندن. فقد طعن مجهول الجندي في رقبته ولاذ بالفرار.

المزيد حول هذه القصة