قضية مافيا صقلية: سياسيون إيطاليون في قفص الاتهام

مثل سياسيون بارزون ورجال شرطة سابقون في إيطاليا للمحاكمة إلى جانب زعماء مافيا جزيرة صقلية.

ويقول مدعون إن ممثلين عن الدولة أجروا صفقات سرية مع رجال العصابات بهدف وقف سلسلة تفجيرات شهدتها إيطاليا في أوائل التسعينات.

واحتج وزير الداخلية الإيطالي السابق نيكولا مانشينو الاثنين على محاكمته إلى جوار قيادات المافيا، مثل توتو رينا.

وقال معترضا: "لا يمكن أن أمثل بنفس المحاكمة التي يوجد بها المافيا."

وأضاف: "لدي ثقة وأمل في أن تتحقق العدالة واستطيع الخروج من المحاكمة سريعا."

ويتهم وزير الداخلية السابق بالإدلاء بشهادات زائفة أمام المدعين، لكنه ينكر التهم المنسوبة إليه.

كما يحاكم أيضا الوزير الإيطالي السابق كالوجيرو مانينو.

وقد تضم قائمة الشهود شخصيات بارزة مثل الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو.

ويقول مراسل بي بي سي في روما آلان جونستون إنه قبل نحو 20 عاما كانت المافيا تشن حربا على الدولة الإيطالية. وفجرت حينها سيارات مفخخة في روما وميلان وفلورنسا.

ووجهت اتهامات لمسؤولين حكوميين بـ"الانحناء أمام المافيا" والاستسلام لعملية ابتزاز عنيفة وعقد صفقات سرية في محاولة لاستعادة الهدوء في البلاد.

لكن لم يثبت بعد أي من هذه الاتهامات، وتعد هذه من القضايا المعقدة للغاية التي قد تستمر لأعوام.