حكومة مالاوي تدافع عن صفقة "العمل بالسخرة"

Image caption سيعمل شباب مالاوي في مصانع ومزارع في كوريا الجنوبية

دافعت حكومة مالاوي عن صفقة مثيرة للجدل عقدتها مع كوريا الجنوبية لتصدير ما يصل إلى مئة ألف من شباب البلاد كعمالة مهاجرة.

وينص الاتفاق على إرسال شباب من الذكور والإناث تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما لشغل وظائف في مصانع ومزارع.

ويطلق نواب المعارضة في مالاوي وصف "العمل بالسخرة" على الصفقة التي عقدتها رئيسة البلاد جويس باندا أثناء زيارتها لكوريا الجنوبية في فبراير/ شباط الماضي.

لكن وزيرة العمل، يونيسي ماكانغالا، أعربت عن رفضها لهذا الوصف.

وقالت ماكانغالا لبي بي سي "إنها ليست عبودية عصرية"، مضيفة "هناك أشخاص من مصر ونيجيريا والهند وانجلترا يعملون هنا. هل تريد أن تخبرني أن هؤلاء عبيد!"

وأشارت الوزيرة إلى أن الحكومة تتصرف "بنية حسنة"، وأنها تريد "مساعدة شباب مالاوي" الذين على وشك الرحيل بالفعل إلى كوريا الجنوبية لبدء العمل هناك.

كما لفتت إلى أن "مستوى البطالة بين الشباب هنا مرتفع للغاية."

ومن الصعب وضع إحصاء دقيق بعدد العاطلين عن العمل في مالاوي، وذلك بسبب عدم وجود نظام للهوية الوطنية كي يتم تحديد من لا يشغلون وظائف، بحسب مراسل بي بي سي، رافائيل تنثاني.

لكن دراسة حديثة تشير إلى أن 80 بالمئة من الطلاب يعودون إلى قراهم بعد إنهاء مرحلة التعليم الإعدادي حيث لا يعثرون في المدن على وظائف كما لا يستطيعون تأسيس أعمال خاصة.

ومع ذلك، يعتري الغضب نواب المعارضة في العاصمة ليلونغوي بسبب خطة تصدير العمالة.

وقال النائب ستيفن كامويندو أمام البرلمان يوم الثلاثاء "نشكو دوما من هجرة العقول ونشجع المالاويين في الشتات على العودة إلى الوطن، ومع هذا، ها نحن نصدر صفوة قوة العمل لدينا إلى الخارج."

المزيد حول هذه القصة