ارتفاع ضحايا فيضانات وسط أوروبا إلى 10 قتلى

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلنت المفوضية الأوروبية أنها على استعداد لمساعدة المانيا والنمسا والتشيك في مواجهة الفيضانات التى تعاني منها.

وقتل عشرة أشخاص على الأقل واعتبر العديد في عداد المفقودين إثر فيضانات سببتها أمطار غزيرة في وسط أوروبا حيث اضطرت السلطات إلى إخلاء ألاف المنازل وخصوصا في المانيا والتشيك والنمسا.

ووجدت السلطات التشيكية نفسها مجبرة على فتح بعض السدود على نهر فالتفا بعد تجمع المياه خلفها خوفا من إنهيارها.

وأعلنت الحكومة حالة الطوارىء في إقليم بوهيميا غرب البلاد حيث قتل ستة أشخاص واعتبر عدد كبير أخر في عداد المفقودين.

وفي حديقة الحيوان في العاصمة براغ الواقعة عند ضفة نهر فالتفا الذي فاضت المياه من مجراه الأحد تم نقل نحو ألف حيوان إلى المرتفعات لتجنيبها الغرق.

وبقي خط المترو في براغ مقفلا جزئيا كما أقفلت خطوط عدة للسكة الحديد وقطعت طرقات السير.

ودعت الحكومة التلاميذ وطلاب معاهد التعليم الثانوي في العاصمة إلى ملازمة منازلهم بسبب اضطراب حركة النقل.

وبحسب بلدية براغ فإن منسوب نهر فلتافا سيبلغ أعلى مستوى له الثلاثاء في العاصمة ومحيطها.

Image caption فيضانات وسط أوروبا تسجل أعلى منسوب للمياه

تفاقم الأوضاع

وفي ألمانيا استمر تفاقم الوضع في الجنوب والشرق حيث تعدى منسوب المياه الأرقام القياسية التي سجلت في 2002 و1954 بسبب الفيضانات حيث يقع إقليم بافاريا على الحدود النمسوية الواقعة عند ملتقى أنهر دانوب و أين و أيلز وهو ما دفع السلطات إلى طلب تدخل الجيش للنجدة.

وفي ساكس المنطقة السابقة في جمهورية ألمانيا الشرقية على الحدود مع التشيك وبولندا إستنفر مئات من عناصر الشرطة ووضعت مراكب واكياس رمل ورافعة ضخمة تحت تصرفهم.

وأعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التوجه إلى المناطق المنكوبة الثلاثاء حسب المتحدث باسمها الذي لم يكشف المكان المحدد الذي ستتوقف فيه.

وفي النمسا عثر على رجل في الثامنة والخمسين ميتا بعد ان اعتبر مفقودا الأحد في فورارلبرغ غرب البلاد ما يرفع إلى إثنين عدد الوفيات ويبقى شخص واحد في عداد المفقودين.

واضطر مئات السكان في منطقة سالزبورغ وحوالى 300 من مدينة ميلك في الشمال إلى إخلاء منازلهم.

وتمت الأستعانة بالجيش للمساعدة في عمليات الإسعاف ومكافحة ارتفاع منسوب المياه.

وبحسب السلطات فإن منسوب مياه نهري الدانوب وأين قد يتجاوز مستويات فيضانات عام 2002 عندما بلغت قيمة الأضرار التي سببتها 6 مليارات يورو.

وأسفرت الأمطار الغزيرة عن قتيل في سويسرا هو رجل في الثانية والسبعين من العمر جرفته السيول قرب الحدود النمسوية كما أعلنت الشرطة.

وفي المجر وجه رئيس بلدية بودابست إنذارا بسبب الفيضانات حيث يتوقع ان تصل فيضانات نهر الدانوب إلى العاصمة المجرية يوم الجمعة أو السبت.

وكانت السلطات في العاصمة المجرية قد أجلت حوالى ألفي شخص من منازلهم جراء فيضانات عام 2002.

المزيد حول هذه القصة