فيضانات وسط أوروبا: مقتل 3 أشخاص وإجلاء المئات عن منازلهم

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

خلفت الفيضانات وانزلاقات التربة الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي هطلت على العديد من دول وسط أوروبا ثلاثة قتلى وفقدان ثمانية وإجلاء المئات من منازلهم.

وقطعت السيول العديد من الطرق وخطوط السكك الحديد في ألمانيا والنمسا والتشيك.

وفي العاصمة التشيكية براغ أقيمت حواجز لمنع فيضان المياه على طول نهر فلتافا الذي يعبر المدينة حيث أغلقت 8 محطات مترو وتم إخلاء أحد المستشفيات.

وأعلنت السلطات مصرع اثنين وفقدان أربعة أخرين حيث قتل رجل وسيدة نتيجة انهيار منزلهما الخشبي على بعد 30 كيلومترا جنوب براغ كما أعلنت الشرطة.

وأعلنت الحكومة التشيكية حالة الطوارىء في 50 بلدة في مقاطعة بوهيميا غربي البلاد حيث تم إجلاء المئات بعدما قطعت السيول 16 خطا للسكك الحديد ونحو مئة طريق لسير السيارات.

ونشر الجيش التشيكي 200 من أفراده في براغ خوفا من أعمال فوضى أو سلب في بعض المناطق.

في هذه الأثناء بينما ترتفع مناسيب مياه الأنهار بشكل خطير شرعت السلطات في جنوبي ألمانيا وجمهورية التشيك والنمسا وسويسرا باخلاء المناطق المهددة من سكانها.

وأعلنت حالة التأهب في أجزاء من النمسا بسبب الفيضانات.

وفي سالزبورغ غرب النمسا قتل شخص كان يشارك في عمليات التنظيف في انهيار أرضي كما أعلنت الشرطة.

وتم اجلاء 240 شخصا على الأقل في سالزبورغ و80 في إقليم التيرول المجاور بعد أن حاصرت المياه منازلهم.

كما تم إغلاق قسم من الطريق السريع الذي يربط بين النمسا وسويسرا وكذلك العديد من الطرق الفرعية في مناطق مختلفة من النمسا.

ويشارك المئات من رجال الشرطة وأجهزة الطوارىء وقوات الجيش في عمليات إعادة فتح الطرق وإجلاء السكان وإقامة السدود.

وفي جنوب وشرق المانيا تسببت الامطار الرعدية بفيضانات ما دفع الجيش إلى التدخل للمشاركة في عمليات الإغاثة في بعض المناطق.

Image caption الفيضانات تجتاح عدة دول وسط أوروبا

وسعت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل إلى طمأنة المتضررين مؤكدة "دعم الحكومة الفدرالية" فور إستقرار الأوضاع وعملها على إعادة المواطنين إلى مساكنهم بعد إصلاحها.