وزارة الصحة البرازيلية تتخلى عن إعلان "سعيدة لكوني عاهرة" على موقعها الالكتروني

بائعات الهوى
Image caption شهدت سياحة الجنس رواجا خلال السنوات الماضية في البرازيل

أزالت وزارة الصحة البرازيلية من على موقعها الالكتروني إعلانا مثيرا للجدل ضمن حملة توعية ضد الأمراض التي تنتقل عبر العلاقات الجنسية تحت عنوان " أنا سعيدة لكوني عاهرة".

ويأتي الإعلان في إطار حملة وطنية تعليمية واسعة في شتى أنحاء البلاد بغرض التوعية بخطر الأمراض الجنسية وتهدف أيضا لتقليل الاضطهاد ضد بائعات الهوى.

وأوضح وزير الصحة البرازيلي الكسندر باديلا أنه لم يكن من مؤيدي هذا الإعلان قائلا " لا أعتقد أن هذه هي الرسالة التي يجب أن تصدر عن الوزارة".

وأضاف الوزير أن هذا الإعلان وضع على الموقع الالكتروني للوزارة بغرض التجربة ولم يكن مقررا له أن ينشر.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن باديلا قوله " طالما بقيت في منصبي بالوزارة لن أسمح بأي إعلان مماثل أن يكون ضمن حملتنا".

ونالت الحكومة البرازيلية الاستحسان بسبب برامجها لمكافحة فيروس نقص المناعة " الايدز" التي تتضمن توزيع الواقي الذكري والتعامل مع القضية بطريقة واقعية في مجتمع مسيحي كاثوليكي.

ويقول منتقدو الحكومة إنها تشجع وتدعم الدعارة.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تتعرض وزارة الصحة إلى انتقادات بسبب حملاتها للتوعية الجنسية التي تتضمن في بعض الأحيان مشاهد غير مألوفة ومستهجنة من قبل المحافظين.

فقد تخلت الوزارة العام الماضي عن فيديو دعائي خلال أحد المهرجانات يتضمن مشاهد لرجلين مثليين.

وتؤكد الوزارة أنها ستمضي قدما في حملتها تحت شعار " لست خجلا من استخدام الواقي الذكري" رغم الانتقادات التي توجه إليها.

وشهدت السياحة الجنسية في البرازيل رواجا في السنوات القليلة الماضية.

ويعد انتشار الفقر في البلاد أحد العوامل الرئيسية التي تدفع صبية وفتيات في مقتبل العمر إلى اللجوء لمهنة الدعارة وهي إحدى التحديات التي تعهدت الحكومة بمواجهتها.

المزيد حول هذه القصة