الفيضانات تهدد مدينة درسدن شرقي ألمانيا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أرسلت الحكومة الألمانية آلاف الجنود إلى المناطق التي تأثرت بالفيضانات بينما يهدد ارتفاع مناسيب مياه الأنهار المزيد من المدن.

فالفيضانات العاتية التي سببت الكثير من الدمار في المناطق الوسطى من القارة الأوروبية تنتقل الآن شرقا وشمالا، حيث تشهد مناسيب المياه في الأنهار - وبينها نهري الدانوب والألبه - ارتفاعا كبيرا.

وزارت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعضا من المناطق المنكوبة، وتعهدت بأن الحكومة ستضخ 100 مليون يورو على شكل مساعدات عاجلة.

في غضون ذلك، بدأ منسوب مياه نهر فلتافا في العاصمة التشيكية براغ بالهبوط.

وكانت مناطق واسعة من براغ قد غمرتها مياه الفيضان، ولكن المصدات المعدنية التي نصبتها السلطات في وسط المدينة تمكنت من الصمود في وجه المياه مما أنقذ المعالم التاريخية من الضرر.

وقد نشرت الحكومة الألمانية نحو أربعة آلاف من جنودها في أربع ولايات، حيث يقوم هؤلاء بتعزيز السدود بأكياس الرمل ومساعدة سكان المناطق المنكوبة الذي اضطروا للنزوح من مساكنهم.

ومن المدن التي غمرتها المياه مدينة مايسن على نهر الألبه (الشهيرة بانتاج الخزف)، بينما تعد درسدن القريبة منها نفسها لاستقبال مناسيب قد تزيد عن الطبيعية بخمسة أمتار.

وحذر المسؤولون في ولاية سكسونيا (التي تشمل درسدن ومايسن) من إمكانية ارتفاع مناسيب المياه في الأنهار إلى اكثر مما شهدته المنطقة في عام 2002 التي أنزلت بالمدينتين دمارا كبيرا.

Image caption رجل اطفاء يراقب منسوب المياه في نهر الألبه في درسدن

وكانت ميركل قد زارت ولايات بافاريا وسكسونيا وثورينجيا، واطلعت على مدى الدمار الذي احدثته الفيضانات في هذه الولايات.

وقالت المستشارة الألمانية لدى توقفها في مدينة باساو في بافاريا، التي بلغ منسوب مياه الفيضان فيها مستوى لم تشهده منذ خمسمئة سنة، إن الفيضانات الحالية "حدث ذو أبعاد تاريخية".

ومضت ميركل للقول "تحدثت إلى سكان المنطقة المنهمكين بإصلاح ما خربته المياه، وأنا اعلم أن هذه مهمة ستستغرق أسابيع. إن الدمار وخسارة مصادر الدخل مشكلتان كبيرتان، ولذا فإننا سنواصل دعمنا للمتضررين."

وكانت الفيضانات التي ضربت المناطق الوسطى من القارة الأوروبية (ألمانيا، جمهورية التشيك، النمسا، سويسرا، بولندا، سلوفاكيا، وهنغاريا) قد أسفرت إلى الآن عن مقتل 12 شخصا على الأقل.

وأدت الفيضانات إلى اغلاق العديد من الطرق وقطع خطوط السكك والتيار الكهربائي.

وأعلنت الحكومة الهنغارية حالة الطوارئ في البلاد بينما يواصل منسوب المياه في نهر الدانوب ارتفاعه إذ يتوقع أن يبلغ ذروته يوم غد الخميس.

أما في جمهورية التشيك،

المزيد حول هذه القصة