مقتل 4 جنود غربيين بأيدي "رفاقهم" الأفغان في هجومين

قال مسؤولون في القوة الغربية العاملة بأفغانستان إن أربعة جنود ، ثلاثة أمريكيين وواحد إيطالي، قتلوا في هجومين منفصلين نفذهما أفراد في الجيش الأفغاني في إقليمي باكتيكا وفرح.

وقال المسؤولون إن رجلا يرتدي بزة عسكرية أفغانية قتل ثلاثة جنود في هجوم وقع في إقليم باكتيكا القريب من الحدود مع باكستان.

بينما قتل جندي إيطالي في الهجوم الثاني الذي وقع في إقليم فرح غربي البلاد.

وكانت القوات الغربية قد اتخذت سلسلة من الإجراءات بغية منع وقوع حوادث من هذا النوع.

وكان آخر هجوم من هذا النمط قد وقع منذ أكثر من شهر، حسبما يقول مراسل بي بي سي في العاصمة الأفغانية كابول ديفيد لوين.

وقالت مصادر محلية في منطقة الحدود مع باكستان لبي بي سي إنه عندما بدأ المهاجم الذي كان يرتدي الزي العسكري الأفغاني النار على الجنود الغربيين رد هؤلاء بالمثل.

في غضون ذلك، قالت قوة إيساف التي يقودها حلف شمال الأطلسي إن الجندي الإيطالي الذي قتل في إقليم فرح لقي حتفه في "هجوم نفذه أحد أعداء أفغانستان". وقد أصيب ثلاثة جنود إيطاليين آخرين بجروح في الهجوم.

فقد تعرضت عربة لينكس إلى هجوم في العاشرو صباحا بالتوقيت المحلي، الخامسة مساء بتوقيت غرينيتش، عندما كانت عائدة إلى المعسكر، ضمن قافلة لمستشارين عسكريين، كانوا يدربون أجهزة الأمن الأفغانية.

وفي شهر سبتمبر/أيلول الماضي أعلن حلف الناتو أنه سيحد من الدوريات المشتركة مع القوات الأفغانية، وأن الأمر سيقتصر على العمليات العسكرية الكبرى، في حين تدرس حالات الدوريات المشتركة الأخرى حالة بحالة.

وكانت قوات إيساف تستخدم حرسا في عملها مع الجنود الأفغان، إذ يقوم جنود الناتو بحماية زملائهم وهم يدربون الجيش الأفغاني.

ويلتحق بالجيش الأفغاني نحو 7000 شخص شهريا، وهو رقم ضخم يطرح تحديا كبيرا لمنع تسلل عناصر طالبان ضمن أفواج الملتحقين بالجيش.

وقالت الحكومة الأفغانية يوم السبت إنها استعادت السيطرة على واحد من الأحياء الخمسة التي تسيطر عليها حركة طالبان.

فقد دخلت قوات الجيش والشرطة وسط حي وايغال في إقليم نورستان الجبلي ليلا بعد يومين من القتال، حسب المتحدث باسم وزار الداخلية، صديق صديقي.

ووعد صديقي أن تستعيد القوات الحكومية بقية معاقل المتمردين في هلمند وغازني وزابول قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/نيسان المقبل.

ولكن المتمردين لا يزالون متمركزين في بقية البلاد، ويخشى ألا يكون بمقدور القوات الحكومية ضمان الأمن بعد انسحاب قوات الناتو.

المزيد حول هذه القصة