الرئيس الصيني، شي جين بينغ، يلتقي أوباما

Image caption يتوقع أن تبحث القمة إقامة علاقة أقوى بين البلدين

سيلتقي الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، نظيره الصيني، شي جين بينغ، في أول اجتماع بينهما يدوم يومين.

ويعد هذا الاجتماع غير الرسمي فرصة أمام زعيمي أكبر اقتصادات العالم لبحث القضايا الخلافية والحساسة وبناء جسور للتقارب بينهما.

ويتوقع أن يتناول الاجتماع ملفات التجسس الالكترونية وكوريا الشمالية والأمن في آسيا، وكذا المسائل التجارية بين البلدين.

وحض نواب وناشطون حقوقيون أمريكيون الرئيس أوباما على الدعوة لإطلاق سراح 16 سجينا صينيا بارزا، بينهم الحائز على جائزة نوبل للسلام، ليو شياوبو.

وكان الرئيس الصيني زار تيرنيداد وتوباغو، وكوستا ريكا، والمكسيك، قبل وصوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد وصل إلى كاليفورنيا رفقة زوجته بانغ ليوان، يوم الخميس.

"آفاق جديدة"

وستبدأ اشغال القمة يوم الجمعة، في منتجع سانيلاند، بصحراء كاليفورينا.

وتم عقد اجتماع القمة قبل أشهر من موعده، حيث كان يتوقع أن يلتقي الرئيسان في شهر سبتمبر/أيلول على هامش قمة اقتصادية في روسيا.

وقال وزير الخارجية الأمريكي السابق، هنري كيسنغر، في تصريح لبي بي سي،: " يبدو لي أن الطرفين عازمان على مراجعة وعودهما، من أجل النظر في إمكانية التوصل إلى علاقات مبنية على نوع الرؤى المستقبلية تتجاوز اللحظة، بمعنى أنها تذهب أبعد من معالجة المشكلات الآنية".

وقال مسؤولون في البيت الأبيض لوسائل الإعلام، إن الاجتماع سيتناول القرصنة، وسط قلق متزايد في أمريكا من مزاعم بوقوع تلصص صيني في الأشهر الماضية.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست الشهر الماضي، تقريرا يفيد بأن قراصنة صينيين تلصصوا على 12 تصميما لأنظمة سلاح أمريكية، ويتهم التقرير استنادا إلى معلومات سرية من وزارة الدفاع الأمريكية، الصين باستهداف حواسيب الحكومة، في إطار حملة تجسس إلكتروني.

وتنفي الصين أي دور للدولة في التجسس الإلكتروني، وقال مسؤول الانترنت في الصين إن بلاده تملك "جبالا من البيانات" عن هجمات إلكترونية أمريكية.

وستكون قضايا التجارة ضمن أولويات الاجتماع، مثلما شأن كوريا الشمالية التي اجرت تجربتها النووية الثالثة في شهر فبراير/شباط الماضي، وتعد الصين الطرف الوحيد الذي يمكنه ممارسة ضغط فعلي على بيونغ يانغ.

وإلى جانب ذلك سيناقش الرئيسان النزاعات الإقليمية في الصين وقضايا حقوق الإنسان في الصين.

وقد طالب ناشطون وأقارب سجناء الرئيس الأمريكي بإثارة قضية مجموعة الـ 16، وهم ناشطون معتقلون لأسباب سياسية أو دينية.

وإلى جانب ليو الحائز على جائزة نوبل للسلام، تضم مجموعة الـ 16 المحامي غاو زيشينغ، وتشان كيغوي، قريب الناشط الضرير الذي لجأ إلى السفارة الأمريكية في بكين العام الماضي.

ويرى محللون في هذا الاجتماع انطلاقة جديدة في العلاقات بين البلدين، حيث تختلف عن الاجتماعات الرسمية السابقة بين الزعماء الصينيين والأمريكيين.

المزيد حول هذه القصة