قضية التنصت في أمريكا: ضغوط للتحقيق في "دور محتمل" لهيئة الاتصالات البريطانية

هيئة الاتصالات البريطانية
Image caption هيئة الاتصالات البريطانية لم تنف تقرير صحيفة الغارديان

طالب حزب العمال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بالتحقيق في مزاعم أن "هيئة الاتصالات الحكومية" البريطانية تجمع بيانات عبر برنامج تجسس امريكي.

وقال كيث فاز عضو البرلمان عن حزب العمال إن مزاعم التجسس "مفزعة" وطالبت ايفيت كوبر وزيرة الداخلية في حكومة الظل المعارضة بإجراء تحقيق.

ووفقا لصحيفة الغارديان فإن هيئة الاتصالات الحكومية بحوزتها بيانات جمعت بطريقة سرية من مجموعة من اكبر شركات الانترنت في الولايات المتحدة.

وقالت الهيئة إنها تعمل وفقا "لإطار قانوني وسياسي صارم" غير أنها لم تنف في بيان رسمي صادر عنها القصة التي نشرتها الغارديان حول القضية

وقالت الغارديان إنها حصلت على وثائق توضح أن خدمة التنصت الالكتروني السرية تحصل على بيانات نظام بريزم، الذي اسسته وكالة الامن القومي الامريكي، منذ يونيو / حزيران 2010 على الأقل.

ووفقا للصحيفة، فإن الوثائق تشير إلى أن الهيئة البريطانية اعدت 197 تقريرا استخباراتيا عن طريق نظام بريزم على مدى 12 شهرا بدءا من مايو / ايار 2012 ،بزيادة قدرها 137 بالمئة عن العام السابق.

وقالت الصحيفة إن برنامج بريزم يسمح لمقر الاتصالات الحكومي بالالتفاف على الاجراءات القانونية المطلوبة للحصول على البيانات الشخصية مثل رسائل البريد الالكتروني والصور وتسجيلات الفيديو من شركات الانترنت التي يوجد مقرها خارج بريطانيا.

وقال فاز، رئيس لجنة الشؤون الداخلية في مجلس العموم، إن "الأمر الأكثر إثارة للفزع هو أن المواطن الامريكي وربما المواطن البريطاني لا علم لديه ان اتصالاته الهاتفية وعبر الانترنت يمكن التجسس عليها".

وأضاف "سأكتب لوزيرة الداخلية وأطلب تفسيرا كاملا".

ودعت كوبر رئيس الوزراء إلى ان يطلب من لجنة المخابرات والامن، المشرفة على الاجهزة الاستخباراتية في بريطانيا، التحقيق في "علاقة بريطانيا ببرنامج بريزم وطبيعة البيانات الاستخباراتية التي يتم جمعها ومدى اشراف الوزراء البريطانيين ومستوى التقيد بالقانون".

المزيد حول هذه القصة