جاكوب زوما: كلنا نصلي من أجل مانديلا

Image caption "كلنا نحب مانديلا". الأفارقة الجنوبيون يصلون من أجل رئيسهم الأسبق.

قال رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما إن حالة الرئيس الأسبق نلسون مانديلا الراقد في المستشفى "خطرة ولكن مستقرة"، مضيفا "اننا جميعا نصلي" من أجله.

وقال الرئيس زوما إن الأطباء الذين يتولون علاج مانديلا "يؤدون واجبهم باتقان"، مضيفا أن الرئيس السابق "مقاتل عنيد."

وقضى مانديلا البالغ من العمر 94 عاما ليلته الخامسة في المستشفى ببريتوريا لاصابته بالتهاب رئوي.

وكان أقارب مانديلا، بينهم زوجته السابقة ويني، قد زاروا الرئيس الأسبق في مستشفاه يوم أمس الثلاثاء.

وكانت ويني، التي اقترنت بمانديلا لـ 34 عاما، قد زارت زوجها السابق بمعية اثنتين من بناته.

في غضون ذلك، تجمع العديد من الأفارقة الجنوبيين خارج المستشفى بانتظار انباء عن تطور حالته.

ويرقد مانديلا في صالة العناية المركزة منذ دخوله المستشفى يوم السبت الماضي، للمرة الثالثة هذه السنة.

وكان الرئيس الأسبق قد قضى 18 يوما في المستشفى في ديسمبر / كانون الأول الماضي حيث عولج من التهاب رئوي وحصى المرارة.

"مقاتل عنيد"

وكان الرئيس زوما قد قال في وقت سابق في معرض إشارته إلى الرئيس الأسبق باعتباره "أبو الديمقراطية في جنوب أفريقيا"، "نريده معنا، وأنا واثق بأن كل التمنيات التي غمرنا بها مرحب بها جدا."

وقال "وأنا متأكد، من معرفتي به، انه مقاتل عنيد وسيكون معنا قريبا جدا."

وكان الرئيس زوما يتحدث في مقابلة بثها التلفزيون ليلة الثلاثاء بعد أن تلقى "تقريرا مفصلا" عن حالة مانديلا من أطبائه.

وقال الرئيس زوما "كنت واثقا بأنهم يجيدون عملهم، وهم بالفعل يقومون بعمل جيد. إن حالته خطرة ولكنها مستقرة، ونحن نصلي من أجله."

وتحاول حكومة جنوب أفريقيا موازنة نهم الجمهور للمعلومات عن حالة مانديلا مع حاجة أسرته للخصوصية، حسبما أفادت مراسلة بي بي سي في بريتوريا كارين ألن، التي أضافت أن الحكومة تعرف أن الغموض ما زال يكتنف الأيام المقبلة.

وجاء في بيان أصدره مكتب الرئيس زوما في وقت سابق الثلاثاء أن الرئيس الأسبق كان يعاني من أعراض الالتهاب الرئوي قبل ادخاله المستشفى بعدة أيام.

وكان مانديلا، الذي تولى رئاسة البلاد بين عامي 1994 و1999، قد أصيب بالسل الرئوي عندما كان نزيل سجن جزيرة روبن آيلاند طيلة 27 عاما.

المزيد حول هذه القصة