العنف في أفغانستان: هجوم بالأسلحة الرشاشة والقنابل قرب مطار كابول الدولي

قوات الأمن الأفغانية سارعت إلى مكان الهجوم
Image caption القوات الأفغانية سارعت إلى مكان الهجوم فور وقوعه.

أعلنت الشرطة الأفغانية انتهاء الهجوم الذي شنه مسلحون على مطار كابول بمقتل المهاجمين السبعة.

وأضافت أن عدد الضحايا بين المدنيين أو قوات الأمن المحلية التي كانت تتصدى للمتمردين لم يُحص بعد.

وكانت مجموعة من المسلحين المزودين بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة قد استولت على اثنين من المباني في منطقة قريبة من المطار تقع في شمال شرقي العاصمة الأفغانية وتخضع عادة لحراسة مشددة.

وأعلنت حركة طالبان تبنيها للهجوم.

ويقول مراسل بي بي سي ديفيد لوين الموجود في موقع الحدث إن القوات الأفغانية تعاملت مع الهجوم دون أي مساعدة من القوات الدولية.

وقد ألغيت جميع الرحلات التي تستخدم المطار الدولي، حيث توجد قاعدة كبيرة لقوات التحالف الدولية، كما أغلقت الطرق القريبة منه.

وقال مراسلنا إن مروحيات أمريكية من طراز بلاكهوك كانت تحوم فوق المنطقة، لكن القتال على الأرض نفذته وحدات من الشرطة والجيش الأفغاني، الذي تحسن أداؤه بشكل كبير في مواجهة المتمردين.

وأضاف أن رد فعل الشرطة الأفغانية كان سريعا، إذ طوقت المكان، عند بدء الهجوم، وبدأت في تمشيط المباني طابقا طابقا.

وصرح قائد شرطة كابول، محمد أيوب صلنجي، أمام صحفيين أنه "كان هناك سبعة مهاجمين، من بينهم انتحاريان فجرا العبوات التي كانا يحملانها، وخمسة آخرون قتلوا في المواجهات".

وأضاف صلنجي "لم يقع ضحايا بين قوات الأمن، وليس لدينا معلومات حول وقوع ضحايا بين المدنيين حتى الآن".

إنذار

وسارعت السفارات في المنطقة الدبلوماسية في كابول، في الوقت الذي كان يدور فيه القتال، إلى إغلاق مداخلها.

وأفادت تقارير بأن السفارة الأمريكية أطلقت صفير الإنذار، معلنة عبر سماعات أن الصفير ليس بهدف التدريب.

كما سمعت أصوات صفير الإنذار من السفارة البريطانية.

وكانت حركة طالبان قد أعلنت بدء "هجوم الربيع" في شهر أبريل/نيسان، قائلة إنها ستستهدف القواعد العسكرية الأجنبية، والمناطق الدبلوماسية.

كما قاتلت قوات الأمن الأفغانية الشهر الماضي متمردين من طالبان ساعات عدة في وسط العاصمة كابول عقب تفجير كبير هز أرجاء المدينة.

ومن المقرر أن تغادر معظم القوات الدولية أفغانستان مع نهاية عام 2014. وستتولى القوات الأفغانية مسؤولية الأمن في أنحاء البلاد كافة خلال الأشهر المقبلة، لأول مرة منذ عام 1992.

المزيد حول هذه القصة