بيونغيانغ تحمل سيؤل مسؤولية توقف المفاوضات بين الكوريتين

Image caption جنود كوريون جنوبيون

حملت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية مسؤولية إلغاء المفاوضات رفيعة المستوى المقررة بين البلدين، وقالت إن "عنجهية سيؤول" عرقلت المفاوضات.

وأضاف الكوريون الشماليون أن الجنوبيين تعمدوا خلخلة الموقف من خلال تبديل رئيس وفدهم المفاوض، مما أدى إلى وأد المفاوضات برمتها.

وكانت المفاوضات الثنائية المخطط لها قد إلغيت بعد أن أخفق الجانبان في الإتفاق على تشكيلتي وفديهما.

وعبرت سيؤل من جانبها عن خيبة أملها من موقف بيونغيانغ.

ووصفت وكالة أنباء KCNA الكورية الشمالية ترشيح الجنوب لنائب وزير التوحيد كيم نام شيك رئيسا لوفده المفاوض بأنه "قمة الإهانة والاستخفاف، وهو تصرف غير مسبوق في تاريخ الحوار بين الشمال والجنوب."

وأضافت الوكالة أن هذا الترشيح، علاوة على الصعوبة في الإتفاق على جدول أعمال للمفاوضات، قد أثبت "أن الجانب الجنوبي لم يكن ينوي الدخول في حوار من الأساس، وأنه كان يخطط من البداية لعرقلة المفاوضات وتأخيرها تقويضها."

وقالت الوكالة الكورية الشمالية إن المواقف الجنوبية أدت بالشمال إلى التساؤل حول جدوى المفاوضات بين الكوريتين.

يذكر أن الجارتين اللدودتين لم تعقدا مفاوضات بينهما على المستوى الوزاري منذ عام 2007، وجاء اتفاقهما على التفاوض - الذي اعتبره المحللون تطورا لافتا بحد ذاته - في وقت مبكر من يوم الإثنين بعد مشاورات مسهبة عقدت في قرية بانمونجوم الواقعة في المنطقة المنزوعة السلاح بينهما.

وجاء الإتفاق عقب توتر العلاقات بين الكوريتين بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية الثالثة في فبراير / شباط الماضي.

وكان مقررا بالأساس أن يرأس وزير التوحيد الكوري الجنوبي ريو كيل جاي وفد بلاده إلى المفاوضات التي كان مقررا لها أن تنطلق الأربعاء.

ولكن بيونغيانغ رفضت رغبة سيؤل بأن يرأس كيم يانغ أون، أحد مستشاري الرئيس كيم جونغ أون، الوفد الشمالي المفاوض، مما حدا بالجنوب إلى ترشيح نائب وزير التوحيد بدل الوزير.

وقالت كوريا الشمالية إن إيحاء الجنوب بأن كيم يانغ أون ليس بمستوى ريو "يبرهن على جهله" و"يظهر نواياه السيئة."

وكان رئيس الوزراء الجنوبي تشونغ هونغ وون قد قال الأربعاء إن سيؤل لن تستمر في التنازل لكوريا الشمالية إلى ما لا نهاية.

وقال تشونغ "كنا في الماضي نقدم تنازلات لا متناهية للشمال، ولكن الوقت قد حان لاجراء مفاوضات يمثل الطرفان فيها مسؤولون بنفس المستوى."

المزيد حول هذه القصة