أوباما يبحث الشأن السوري مع قادة أوروبيين

Image caption أجرى أوباما مباحثات استمرت ساعة عبر دائرة تليفزيونية مغلقة مع زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأيطاليا

بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما تطورات الصراع الدائر في سوريا مع عدد من القادة الأوروبيين، في أعقاب قراره تقديم دعم عسكري مباشر الى مقاتلي المعارضة السورية.

وأجرى أوباما مباحثات استمرت ساعة عبر دائرة تليفزيونية مغلقة مع زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأيطاليا، قبيل إنعقاد قمة الدول الثماني الكبرى الأسبوع المقبل.

وقال متحدث بريطاني إن المناقشات تركزت على سبل التوصل الى حل سياسي للصراع.

وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيل إن مسألة تسليح المعارضة ينبغي أن يتم بحثها في مجلس الأمن.

ولكن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أكد أن تزويد الطرفين المتنازعين في سوريا بأسلحة لن يساعد على حل الأزمة السورية.

وكانت روسيا قد حذرت في وقت سابق من أن تسليح المعارضة السورية من شأنه أن يزيد من حدة العنف، وأعربت عن تشككها في الإعلان الأميركي عن إستخدام القوات الحكومية السورية أسلحة كيميائية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغيه لافروف للصحفيين في مؤتمر صحفي مشترك عقده في موسكو مع نظيرته الإيطالية أيما بونينو "إن النظام، وكما تعترف المعارضة ذاتها، يحقق تقدما على الأرض في المجال العسكري. فما هي الحكمة اذا في استخدام الأسلحة الكيميائية، وخصوصا بهذه الكميات الصغيرة؟"

كما نددت الحكومة السورية بالإعلان الأميركي ووصفته بأنه مجرد أكاذيب.

في غضون ذلك، قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن الحزب سيواصل دعمه لقوات الرئيس السوري بشار الأسد، وإنه سيتم نشر مقاتلي الحزب أينما تستدعي الحاجة الى وجودهم.

ويعتقد أن حزب الله إضطلع بدور رئيسي في الهزيمة التي لحقت بمقاتلي المعارضة السورية في مطلع هذا الشهر في مدينة القصير السورية.

عودة

على صعيد متصل، أعلن الإعلام السعودي الرسمي السبت أن الملك عبدالله عاد إلى الرياض بعد أن قطع فترة نقاهة كان يقضيها في المغرب "من أجل متابعة التطورات" في الملف السوري.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الملك وصل إلى العاصمة السعودية مساء الجمعة من المغرب "بسبب التطور الذي طرأ على الأحداث في المنطقة."

يذكر ان السعودية من الدول التي كانت تطالب بتزويد المعارضة السورية بأسلحة أكثر فاعلية.

المزيد حول هذه القصة