مقتل 21 بهجومين على حافلة للطالبات ومستشفى في باكستان

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

لقيت 21 طالبة جامعية مصرعهن في انفجار استهدف الحافلة التي كن يستقلنها في مدينة كويتا مركز اقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان.

وقال مير زبير محمود من الشرطة الباكستانية إن الإنفجار أدى إلى اندلاع حريق في الحافلة، مضيفا أن الحادث أدى أيضا إلى اصابة عشرات آخرين.

وسيطر المسلحون على جزء من المستشفى الذي نقل إليه الناجون في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوخستان التي يعصف به عنف طائفي واشتبكوا مع قوات الأمن.

وأظهرت لقطات تلفزيونية قوات الأمن وهي تحاصر مجمع بولان الطبي بينما كانت طائرة هليكوبتر تحلق فوقه.

وهذا هو أعنف هجوم في باكستان منذ تولي رئيس الوزراء نواز شريف السلطة الأسبوع الماضي.

وقال التلفزيون الرسمي إن مسؤولا كبيرا بالحكومة المحلية لقي حتفه في الهجوم على المستشفى.

وكان مسلحون قد فجروا في وقت سابق من يوم السبت مبنى تاريخيا يقع بالقرب من كويتا، وذلك بعد أن قتلوا أحد حرس المبنى.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين قولهم إن مسلحين يحملون أسلحة خفيفة اقتحموا (نزل زيارت) المشيد في القرن التاسع عشر وفجروه.

وكان مؤسس باكستان محمد علي جناح قد قضى أيامه الأخيرة في النزل الذي أصبح نصبا وطنيا بعد وفاته في عام 1948، أي بعد عام واحد من استقلال البلاد.

ويقع النزل في بلدة زيارات التي تبعد عن مدينة كويتا مركز اقليم بلوشستان بمسافة 80 كيلومترا.

وقال أصغر علي، وهو مسؤول بالشرطة المحلية، إن المسلحين فجروا القنابل التي زرعوها في المبنى عن طريق التحكم عن بعد.

وأضاف علي "لقد دمر النزل الذي كان مشيدا من الخشب."

وقال إن الحريق الذي نتج عن التفجير ظل مشتعلا لخمس ساعات لأن زيارت تفتقر إلى فرقة للإطفاء.

وأعلنت مجموعة انفصالية مسؤوليتها عن الهجوم. وفي اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، قال ميراك بلوش الناطق باسم جيش تحرير بلوشستان: "لقد فجرنا نزل زيارات". واضاف: "لا نعترف بأي نصب تذكاري باكستاني".

يذكر أن بلوشستان، وهي أكبر الولايات الباكستانية وأشدها فقرا، مبتلاة منذ مدة بالعنف الديني والطائفي كما تشهد حركة انفصالية تستهدف المنشآت الحكومية وقوات الأمن.

المزيد حول هذه القصة