روسيا: النظام السوري ليس في وارد استخدام الكيميائي

Image caption أجرى أوباما مباحثات استمرت ساعة عبر دائرة تليفزيونية مغلقة مع زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأيطاليا

قال وزير الخارجية الروسي سيرغيه لافروف للصحفيين في مؤتمر صحفي مشترك عقده في موسكو مع نظيرته الإيطالية أيما بونينو "إن النظام السوري، وكما تعترف المعارضة ذاتها، يحقق تقدما على الأرض في المجال العسكري. فما هي الحكمة اذا في استخدام الأسلحة الكيميائية، وخصوصا بهذه الكميات الصغيرة؟"

وكانت روسيا قد حذرت في وقت سابق من أن تسليح المعارضة السورية من شأنه أن يزيد من حدة العنف، وأعربت عن تشككها في الإعلان الأميركي عن إستخدام القوات الحكومية السورية أسلحة كيميائية.

وقال لافروف إنه من الخطأ أن ترسل الولايات المتحدة اشارات إلى المعارضة من شأنها تقويض مؤتمر السلام المزمع إجراؤه في جنيف في الأسابيع المقبلة.

وأضاف المسؤول الروسي أن الفكرة التي يقال إن المريكيين يدروسنها والقاضية بفرض منطقة حظر طيران فوق سوريا بالقرب من الحدود الأردنية "تعد انتهاكا للقانون الدولي."

وقال "نأمل أن يتصرف زملاؤنا الأمريكيين بموجب بنود المبادرة الروسية الأمريكية الخاصة بالتحضير لعقد مؤتمر السلام."

كما نددت الحكومة السورية بالإعلان الأميركي ووصفته بأنه مجرد أكاذيب.

في غضون ذلك، قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن الحزب سيواصل دعمه لقوات الرئيس السوري بشار الأسد، وإنه سيتم نشر مقاتلي الحزب أينما تستدعي الحاجة الى وجودهم.

ويعتقد أن حزب الله إضطلع بدور رئيسي في الهزيمة التي لحقت بمقاتلي المعارضة السورية في مطلع هذا الشهر في مدينة القصير السورية.

أوباما

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد بحث تطورات الصراع الدائر في سوريا مع عدد من القادة الأوروبيين، في أعقاب قراره تقديم دعم عسكري مباشر الى مقاتلي المعارضة السورية.

وأجرى أوباما مباحثات استمرت ساعة عبر دائرة تليفزيونية مغلقة مع زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأيطاليا، قبيل إنعقاد قمة الدول الثماني الكبرى الأسبوع المقبل.

وقال متحدث بريطاني إن المناقشات تركزت على سبل التوصل الى حل سياسي للصراع.

وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيل إن مسألة تسليح المعارضة ينبغي أن يتم بحثها في مجلس الأمن.

ولكن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أكد أن تزويد الطرفين المتنازعين في سوريا بأسلحة لن يساعد على حل الأزمة السورية.

عودة

على صعيد متصل، أعلن الإعلام السعودي الرسمي السبت أن الملك عبدالله عاد إلى الرياض بعد أن قطع فترة نقاهة كان يقضيها في المغرب "من أجل متابعة التطورات" في الملف السوري.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الملك وصل إلى العاصمة السعودية مساء الجمعة من المغرب "بسبب التطور الذي طرأ على الأحداث في المنطقة."

يذكر ان السعودية من الدول التي كانت تطالب بتزويد المعارضة السورية بأسلحة أكثر فاعلية.

المزيد حول هذه القصة