الأزمة السورية تتصدر محادثات كاميرون وبوتين في لندن

Image caption يرى مراقبون أن الأزمة السورية أثّرت على العلاقات البريطانية الروسية

يعقد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الأحد محادثات مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، محادثات من المتوقع أن تركز على الأزمة السورية.

ويتوجه الزعيمان لاحقا إلى ايرلندا الشمالية للمشاركة في قمة دول الثمانية الذي يعقد هناك الاثنين.

ويرى مراقبون أن الأزمة السورية أثّرت على العلاقات البريطانية الروسية الهشة بالفعل.

فروسيا تعتبر منذ فترة طويلة حليفا وثيقا للرئيس الروسي بشار الأسد، بينما أدانت بريطانيا مرارا تعامل حكومة دمشق مع الأزمة.

وقد أعلنت روسيا صراحة عن تشككها في مزاعم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بأن قوات الجيش السوري النظامي استخدمت أسلحة كيميائية ضد مسلحي المعارضة.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الولايات المتحدة أن الاستخدام المزعوم لهذه الأسلحة يعتبر تجاوزا لما وصفه الرئيس الأمريكي باراك اوباما بأنه "خط أحمر"، وبالتالي فإن واشنطن سوف تزوّد مقاتلي المعارضة بالسلاح.

وأكد رئيس الحكومة البريطانية في السابق على ضرورة بذل المزيد لمساعدة المعارضة لكنه أشار إلى أن بلاده لم تتخذ قرارا بشأن التسليح بعد.

ويقول جوناثان ماركوس، محرر الشؤون الدبلوماسية في بي بي سي، إن بوتين وكاميرون قد يقررا التركيز على الأمور التي يمكن أن تكون محل اتفاق مشترك.

ويشمل هذا الحاجة لعملية انتقال سياسي للسلطة في سوريا، والإعداد لمؤتمر دولي في جنيف لتحريك هذه العملية.

لكن فرص انعقاد مثل هذا المؤتمر تبدوا أكثر ضآلة يوما بعد يوم، بحسب ماركوس.

ويتزامن اجتماع بوتين وكاميرون مع ورود تقارير من سوريا عن بلوغ حدة المعارك في حلب ذروتها منذ شهور.

وبلغت حصيلة القتلى في الصراع الدائر منذ عامين 93 ألفا على الأقل، وفقا لأحدث تقديرات الأمم المتحدة، التي أعلنتها قبل أيام.

المزيد حول هذه القصة