القوات الأفغانية تتسلم رسميا المهام الأمنية في كل البلاد

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

استلمت القوات الأفغانية المهام الأمنية في جميع أنحاء أفغانستان من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأعلن الرئيس حامد كرزاي النبأ في احتفال سلم فيه قادة قوات الناتو المهام الأمنية في آخر 95 منطقة.

ويشكل هذا التطور نقطة تحول منذ أطاحت القوات الأمريكية بنظام حكم حركة طالبان عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وقد فجر انتحاري نفسه قبل الإعلان مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، ويعتقد أن الانتحاري استهدف موكب حاج محمد محقق، النائب الثاني لرئيس الجمهورية وزعيم طائفة "الهزارة" وهي طائفة شيعية، وقد أصيب محقق بجروح طفيفة.

ارتفاع الخسائر

وكانت عملية تسليم المهام الأمنية للقوات الأفغانية قد بدأت في صيف عام 2011.

وتتضمن المناطق الأخيرة التي جرى تسليمها إقليم قندهار، الذي نشأت فيه حركة طالبان و 12 منطقة أخرى في نانجانهار وخوست وباكتيكا، وجميعها كانت معاقل لنشاط المسلحين بالقرب من الحدود مع باكستان.

وقد ارتفع عدد أفراد قوات الأمن الأفغانية من 40 ألفا قبل ست سنوات إلى 350 ألفا .

Image caption وصل عدد القوات الأفغانية 350 ألفا

لكن الجيش الأفغاني مني بخسائر متزايدة مع اضطلاعه بالمهام الأمنية، بينما بدأت خسائر القوات الدولية بالانخفاض منذ عام 2010.

كذلك ارتفع عدد العسكريين الفارين من الخدمة، مما يتطلب التحاق أعداد إضافية بالجيش كل عام.

وبالرغم من التحديات فقد صرح قائد قوات المساعدة الدولية (إيساف) جوزيف دنفورد لبي بي سي أن أداء القوات الأفغانية (يتحسن بشكل يجعلها قادرة على أداء مهامها).

وقد تمكنت القوات الأفغانية من التعامل مع هجمات لطالبان وقعت مؤخرا دون أن تستعين بالقوات الدولية.

وكان عدد أفراد القوات الدولية العاملة في أفغانستان قد وصل الذروة عام 2011، حيث وصل إلى 140 ألفا، بينهم 101 ألف أمريكي.

ويوجد حاليا 97 ألفا من قوات "إيساف" في أفغانستان من 50 دولة بينهم 68 ألفا من الولايات المتحدة.

وبحلول عام 2014 ستكون القوات الدولية قد غادرت أفغانستان باستثناء عدد قليل سيتولى مهام تدريب القوات الأفغانية.

يذكر ان من بين العوامل الضاغطة لانسحاب القوات الدولية من أفغانستان تعرضها لهجمات من أفراد من قوات الأمن الأفغانية، وقد قتل 60 عنصرا من قوات الناتو نتيجة هجمات كهذه عام 2012.

المزيد حول هذه القصة