المجر تتهم لاسلو تشاتاري بارتكاب جرائم حرب نازية

لاسلو تشاتاري
Image caption من المتوقع أن تبدأ جلسات محاكمة تشاتاري خلال ثلاثة أشهر

إتهم محققون مجريون لاسلو تشاتاري، البالغ من العمر 98 عاما، بالمساهمة في جرائم الحرب النازية.

ويقبع تشاتاري قيد الاعتقال في المجر، بعد إتهامه بالمساعدة في جريمة قتل 15.700 من اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، وهو ما ينكره تماما.

وكان تشاتاري يعمل في الشرطة النازية في كوشتسا في عام 1944، وهي الآن ضمن أراضي سلوفاكيا.

وقال مركز سيمون ويسينثال لمطاردة النازيين إن تشاتاري شهد عمليات ترحيل اليهود إلى معسكر أوشفيتز لإبادتهم.

وإتهمت لائحة الإتهام تشاتاري بتعذيب وقتل يهود، عبر قيامه بالفعل بشكل مباشر أو عبر التواطؤ لتنفيذه.

وأشارت اللائحة إلى أنه كان رئيس معسكر اعتقال اليهود في كوشتسا، وأنه قام بضربهم بيديه أو بالسوط.

وقال الإدعاء العام المجري "قدم لاسلو تشاتاري، عبر أفعاله، وبشكل مقصود مساعدة في إعدامات غير قانونية وأفعال تعذيب ارتكبت بحق يهود رحلوا إلى معسكرات الإبادة النازية ... من كوشتسا".

ومن المتوقع أن تبدأ جلسات محاكمة تشاتاري خلال ثلاثة أشهر.

أهم المطلوبين

ويصر تشاتاري على أنه كان مجرد وسيط بين المسؤولين المجريين والألمان في كوشتسا وأنه لم يتورط في أي من جرائم الحرب.

وكانت كوشتسا ـ وتدعى كاشا في ذلك الوقت ـ مركز أول غيتو يهودي أنشأ على الأراضي المجرية، بعد الاحتلال الألماني للبلاد في عام 1944.

وفي عام 1948، حكمت محكمة تشيكوسلوفاكية بالإعدام غيابيا على تشاتاري لتعذيبه اليهود.

وقد هرب تشاتاري إلى كندا بعد الحرب، حيث عمل في مجال تجارة وجمع التحف الفنية في مونتريال وتورينتو. واختفى عام 1997 بعد أن جرد من جنسيته الكندية.

وقد وصفه مركز سيمون ويسينثال عام 2012 بأنه من أهم المطلوبين بين المشتبه فيهم.

وقام محررون في صحيفة الصن البريطانية بمساعدة من مركز سيمون ويسينثال بتعقب مكانه في عام 2012 إلى مدينة بودابست.

وقد وضع تشاتاري تحت الاعتقال في منزله في بودابست .

كما وجهت إليه إتهامات مماثلة في سلوفاكيا.

المزيد حول هذه القصة