فيضانات الهند: سوء الأحوال الجوية يعيق عمليات الإنقاذ

Image caption سيتوقع أن يترفع عدد الضحايا في الأيم المقبلة

صعب سوء الأحوال الجوية في الهند مهمة فرق الإنقاذ العاملة على إسعاف المتضررين من الفيضانات، التي ضربت ولاية أوتاراخاند، وخلفت نحو 150 قتيلا.

فقد منعت الأمطار الغزيرة والضباب الكثيف الطائرات المروحية من الإقلاع، يوم الخميس، للتوجه إلى المناطق المتضررة، وإنقاذ العالقين هناك.

ويبلغ عدد العالقين في الولاية 62 ألفا كانوا في طريقهم لمزارات مقدسة.

ووصف حاكم الولاية، فيجاي باهوغونا، الفيضانات بأنها "تسونامي الهمالايا"، متوقعا عددا كبيرا من الضحايا.

وأوقعت الفيضانات عددا من الضحايا أيضا في ولايتي هيماشال براديش وأوتار براديش، وفي نيبال المجاورة.

وتمتد فترة الرياح الموسمية من يونيو/ حزيران إلى سبتمبر/أيلول، وتحمل معها أمطارا مفيدة للزراعة في الهند، لكن أمطار هذا العام كانت أكثر غزارة من المعتاد في شمالي الهند ونيبال.

ويقول مراسل بي بي سي إن تقارير تفيد بهطول أمطار في المناطق المتضررة، وسقوط أمطار خفيفة في العاصمة دلهي، مما أوقف عمليات الإنقاذ مؤقتا.

وأفاد مسؤول في القوات الجوية الهندية، في تصريح لبي بي سي، بأن أربع طائرات إنقاذ عادت أدراجها إلى القاعدة الجوية في دهرادون، ليلة أمس، بسبب سوء الأحوال الجوية، لكنها استأنفت عملها صباح اليوم.

وأدت الفيضانات إلى انزلاق التربة وانهيار مبان وجسور في بعض المناطق، كما قطعت الطرق إليها أيضا.

وكشف مسؤول في ولاية أوتاراخاند بأن عدد ضحايا الفيضانات في الولاية ارتفع إلى 150 شخصا، وأن العديد من القرى لا تزال معزولة، متوقعا المزيد من الضحايا، لأن الكارثة خلفت، في رأيه، دمارا "غير مسبوق".

ونقلت وسائل إعلام هندية عن نائب مدير الهيئة الوطنية لتسيير الكوارث قوله إن الأمطار، التي هطلت على أوتاراخاند هي "الأكثر غزارة منذ 60 عاما".

ووصف رئيس الوزراء، مانموهان سينغ، الوضع "بالمقلق" وأعلن مساعدة بقيمة 170 مليون دولار للولاية.

المزيد حول هذه القصة