شقيقان بريطانيان ينفيان خطف صحفيين في سوريا

المصور البريطاني
Image caption احتجز كانتلي وزميله لأسبوع

نفى شقيقان من شرق لندن تورطهما في خطف صحفيين في سوريا في يوليو/ تموز 2012.

ويتهم الطبيب شجول إسلام (27 عاماً) بالانتماء إلى مجموعة احتجزت مصوّراً بريطانياً وصحفياً هولندياً لأسبوع في عام 2012.

ولدى مثوله أمام محكمة كينغستون، دفع إسلام ببراءته من الاحتجاز غير القانوني للصحفيين، والذي اعتبره الادعاء عملاً إرهابياً.

ونفى شقيقه نجول إسلام (32 عاما) تهمة المساعدة على الخطف. ووجهت إليه تهمة دفع نفقات سفر الطبيب إلى سوريا برفقة رجل آخر يدعى جبيّر شودهري، وهو على علم بانهما "سيتورطان أو مستعدان للتورط في أعمال إرهابية".

كما اتهم بدفع ثمن تجهيزات من بينها نظارات للرؤية الليلية، بندقية ومعدات طبية، وبانه قاد سيارته من بريطانيا إلى تركيا لتسليم شقيقه شجول المعدات.

واتهم شودهري (24 عاما) الذي لا يملك عنواناً سكنياً، بالسجن غير القانوني، ولكنه لم يمثل بعد أمام القاضي.

وينتظر أن تبدأ محاكمة الأخوين إسلام، وهما من ستراتفورد غرب لندن، في وقت لاحق من العام الجاري، على ان تعقد جلسة الاستماع الثانية أمام محكمة كينغستون في الثاني من أغسطس/ آب المقبل.

واحتجز المصور جون كانتلي والصحفي جيرون أورليمانز في مخيم في سوريا وقد عصبت عينييهما وكبلت يديهما فيما كان يتم نقلهما تحت القصف في سوريا.

وعمل كانتلي في عدة صحف بريطانية من بنيها الصنداي تايمز.

المزيد حول هذه القصة