انشقاق حزب "اليسار الديمقراطي" اليوناني احتجاجا على اغلاق محطة تليفزيونية

اليونان
Image caption سيؤثر انسحاب الحزب على الإصلاحات

أعلن حزب اليسار الديمقراطي اليوناني مغادرة الإئتلاف الحكومي بسبب الخلاف على إغلاق محطة التلفزيون الرسمية (اي ار تي).

والحزب هو الأصغر في ائتلاف رئيس الوزراء أنتونيس ساماراس.

ولم يتخذ الحزب قرارا فيما إذا كان سيساند الحكومة في البرلمان، وفي حال اختار عدم دعم الائتلاف فستكون لديه اغلبية بثلاثة مقاعد.

وسيبعث انسحاب الحزب مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى إعاقة قدرة اليونان على إدارة أزمة الديون، كذلك سيؤثر على قدرته على تمثيل الشعب اليوناني.

وقد غضب حزب اليسار الديمقراطي لعدم استشارته بشكل كاف قبل الإقدام على إغلاق القناة التلفزيونية، كما يقول مراسلنا.

وللحزب وزيران في الائتلاف الذي يتضمن أيضا حزب رئيس الوزراء "الديمقراطية الجديدة" الذي ينتمي ليمين الوسط وحزب "باسوك" الاشتراكي (يسار الوسط) . ويملك حزب اليسار الديمقراطي 14 مقعدا في البرلمان.

وكانت أحزاب الائتلاف الثلاثة قد رفضت إجراء انتخابات مبكرة يمكن أن تعرض الإصلاحات التي التزمت بها اليونان من أجل الحصول على القرض الأوروبي للخطر.

وقد ارتفعت نسبة الفائدة على السندات الحكومية ذات العشر سنوات الى أعلى نسبة لها منذ شهور، بينما تراجع مؤشر سوق أثينا المالي بنسبة 3 في المئة.

كانت القناة التلفزيونية الرسمية قد اغلقت بسبب "غياب الشفافية في إدراتها المالية" كما قالت الحكومة، إلا أن المحكمة الإدارية العليا في اليونان أصدرت حكما يقضي بعودتها إلى البث.

لكن تباينت التفسيرات لقرار المحكمة، مما قد يعيق تنفيذه.

المزيد حول هذه القصة