خلاف بين تركيا وألمانيا حول طلب العضوية للاتحاد الأوروبي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

استدعت ألمانيا السفير التركي على خلفية خلاف حول طلب تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل قد انتقدت بشدة تعامل الحكومة التركية مع الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد، وتفيد بعض التقارير إلى أن هذا أدى إلى تصلب الموقف الألماني بخصوص طلب تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي.

ويخيم الشك على إمكانية أن تبدأ مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأسبوع القادم، كما كان مخططا.

وقد اتهم إيغيمين باغيس وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في الحكومة التركية ميركيل باستغلالها القضية التركية في حملتها الانتخابية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية إن الوزير غيدو فيستيرفيلي قد استدعى السفير التركي "على خلفية تصريحات تمس الحكومة الألمانية ادلى بها الجانب التركي".

وكان دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي قد قال ان ألمانيا وهولندا عبرتا عن تحفظات تجاه تركيا في اجتماع يوم الخميس المغلق، مما اثار حفيظة الوزير التركي وجعله يدلي يتصريحات غاضبة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أندرياس بيشكي ان تصريحات الوزير التركي "غير مقبولة"، وأضاف ان مفاوضات الانضمام للاتحاد متعثرة بسبب عوائق فنية لا علاقة لها بقمع الاحتجاجات.

وقال وزير الخارجية الألماني انه يرغب في ان تناقش البنود 23 و 24 التي تتعامل مع الحقوق المدنية وحرية الصحافة وحرية التجمع، وهي القضايا التي لدى دول الاتحاد تحفظ عليها في تركيا.

المزيد حول هذه القصة