القبض على زياد الحلي شقيق قتيل منطقة الألب الفرنسية لاستجوابه

سعد الحلي
Image caption سعد الحلي لقي حتفه هو وزوجته وحماته في الحادثة.

قبضت الشرطة البريطانية على رجل في الرابعة والخمسين من عمره في مقاطعة سَري للاشتباه في صلته بمقتل أربعة أشخاص في منطقة الألب في فرنسا، ويعتقد أنه شقيق أحد القتلى.

وكان سعد الحلي وزوجته إقبال، المقيمان في منطقة كاليغيت في مقاطعة سري، ووالدتها سهيلة العلاف، وراكب الدراجة الفرنسي سيلفيان موليير، قد تعرضوا لإطلاق نار في 5 سبتمبر/أيلول، أودى بحياتهم.

وكانت الأسرة تقضي إجازة في منطقة بحيرة أنيسي عندما تعرضت للهجوم.

وقد ألقي القبض على زياد الحلي، شقيق سعد، في أحد المنازل في منطقة تشيزنغتون في سري.

وكان زياد قد نفى من قبل وجود أي خلاف بينه وبين شقيقه. غير أن مدعي أنيسي، إيرك ميلود قال لوكالة الأنباء الفرنسية "شعرنا أن هناك أسبابا كافية لاعتقاله".

وأضاف المدعي "نريد أن نطرح عليه عددا من الأسئلة بشأن جدول حياته، وعلاقته بأخيه، وميراث الأسرة".

ويشارك في التحقيق في تلك الحادثة 100 ضابط فرنسي وبريطاني.

وكان المحققون الفرنسيون قد فتشوا منزل الأسرة في كاليغيت عقب وقوع إطلاق النار.

وأصدرت الشرطة في مقاطعة سري الشهر الماضي بيانا طالبت فيه مساعدة أفراد الشعب لتقفي أثر سيارة 4x4، يعتقد أنها مسجلة في بريطانيا، من طراز السيارات البريطانية التي يوجد فيها مقعد السائق على جهة اليمين، شوهدت قرب مكان وقوع الجريمة.

وكانت السيارة قد مرت بشارع كومبر دير في شيفالين، قرب أنيسي، قبل نحو 20 دقيقة من وقوع إطلاق النار، بحسب قول الشرطة.

وقالت شرطة سري آنذاك إن فريق الجرائم الكبرى في مقاطعتي سري وساسيكس يعمل عن قرب مع السلطات الفرنسية متتبعين "عددا من مسارات التحقيق" في بريطانيا.

وكانت بنتا القتيلين - سعد الحلي وزوجته - قد نجتا من الموت بعد إطلاق النار.

وعثر على ابنتهما زينة البالغة أربع سنوات تحت جثة أمها داخل سيارة الأسرة، بعد ثماني ساعات من وقوع الحادثة.

أما شقيقتها زينب البالغة سبع سنوات فقد عثر عليها مصابة بجروح في الرأس عقب إطلاق النار عليها وضربها.

المزيد حول هذه القصة