أوباما وكرزاي "ملتزمان بالمفاوضات مع طالبان"

Image caption تسلمت القوات الأفغانية المسؤولية الأمنية في البلاد في الثامن عشر من الشهر الجاري

قال البيت الأبيض الثلاثاء إن الرئيس باراك أوباما ونظيره الأفغاني حامد كرزاي جددا في مكالمة هاتفية الثلاثاء التزامهما باجراء مفاوضات سلام مع حركة طالبان في الدوحة.

وجاء في تصريح أصدره البيت الأبيض أن الرئيسين أكدا في المكالمة "أن عملية السلام والمصالحة التي يقودها ويشرف عليها أفغان تمثل أفضل الطرق لانهاء العنف وبسط الاستقرار في أفغانستان وعموم المنطقة."

ومضى التصريح للقول "وأكد الرئيسان دعمهما لافتتاح مكتب في الدوحة لغرض استضافة المفاوضات بين مجلس السلم الأعلى التابع للحكومة الأفغانية من جهة وممثلين مخولين من قبل حركة طالبان من جهة أخرى."

ويبدو من هذا أن الرئيس الأمريكي قد نجح في إقناع كرزاي باستئناف جهود السلام بعد أن هدد بتجميدها بسبب الطريقة التي افتتحت بها حركة طالبان مكتبها في العاصمة القطرية وتصويره على أنه مقر دولة في المنفى.

وكان المبعوث الأمريكي جيمس دوبنز قد عبر الإثنين عن غضبه من الطريقة التي افتتحت بها طالبان مكتبها.

وكانت الحركة قد رفعت علمها على المكتب وأشارت إلى نفسها على انها "الإمارة الإسلامية في أفغانستان"، وهو الإسم الذي كانت تطلقه على نظام حكمها في أفغانستان بين عامي 1996 و2001.

وقد أزيل العلم واللافتة التي تحمل اسم "الإمارة" لاحقا.

وكان كرزاي قد علق المفاوضات الأفغانية الأمريكية حول التوصل لاتفاقية تنظم بقاء القوات الأمريكية في افغانستان بعد موعد انسحاب القوات الغربية في 2014 كتعبير عن غضبه من السماح لطالبان بتحقيق نصر اعلامي في الدوحة.

المزيد حول هذه القصة