النظر في طلب لجوء سنودن إلى الإكوادور "قد يستغرق أسابيع".

 سنودن
Image caption ألغت الولايات المتحدة جواز سفر سنودن، خبير برامج الكومبيوتر البالغ من العمر 30 عاما، فتقدم بطلب لجوء الى الإكوادور

قال مسؤولون إكوادريون إن النظر في قضية لجوء رجل الاستخبارات الأمريكي إدوارد سنودن، الذي سرب معلومات عن برامج المراقبة والتنصت ألأمريكية، قد يستغرق أسابيع.

وقال وزير الخارجية الإكوادوري ريكاردو باتينو لقد أخذت الإكوادور مدة شهرين لحسم منح اللجوء لمؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج.

وقد قدم موقع ويكيليكس دعما قانونيا لسنودن، الذي ما زال عالقا في منطقة "الترانزيت" في مطار موسكو.

ووضع موقع ويكيليكس تغريدة على تويتر تقول إن الأمريكي "بخير" ويرافقه "في كل الأوقات" مستشارون قانونيون.

ولم يتوسع الموقع في الحديث عن موقع وجود سنودن.

وكان سنودن فر في البداية إلى هونغ كونغ قبل أن يغادرها في طائرة متجهة إلى مطار شيريميتييفو في موسكو الأحد.

وكان متوقعا أن يغادر على متن طائرة متجهة إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس الاثنين، بيد أن مقعده ظل فارغا.

وكانت الولايات المتحدة ألغت جواز سفر سنودن، خبير تكنولوجيا المعلومات البالغ من العمر 30 عاما، فتقدم بطلب لجوء إلى الإكوادور.

خلاف دبلوماسي

وقارن باتينو الأربعاء بين قضية أسانج الذي مازال يعيش داخل السفارة الإكوادورية في لندن منذ أكثر من سنة.

وقد لجأ أسانج إلى السفارة الإكوادورية عندما رفض طلب استئنافه لحكم ترحيله الى إلسويد، حيث يواجه تهم ارتكاب اعتداءات جنسية، في أواخر حزيران/يونيو العام الماضي.

وقال باتينو للصحفيين"لقد استغرقنا أكثر من شهرين لإتخاذ القرار في قضية أسانج، لذا لا تتوقعوا منا أن نتخذ قرار بسرعة هذه المرة".

وأضاف أن الإكوادور لم تقرر بعد ما أذا كانت ستعطي الحماية لسنودن في هذه الأثناء.

وأكمل "إذا ذهب إلى السفارة، فسنتخذ القرار حينها".

وفي غضون ذلك، قالت فنزويلا إنها ستدرس طلب لجوء من سنودن.

وتسببت قضية سنودن في خلاف دبلوماسي مع اتهام الولايات المتحدة لروسيا والصين بمساعدة رجل الاستخبارات السابق الهارب، وترفض الدولتان هذه الاتهامات.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في وقت سابق على أن سنودن لا يزال في منطقة "الترانزيت" في مطار موسكو.

لكنة أضاف إنه لا يخضع للنظام القضائي الروسي لأنه لم يتجاوز خط الحدود ويدخل الأراضي الروسية.

Image caption كان متوقعا أن يغادر سنودن كاراكاس الاثنين، بيد أن مقعده ظل فارغا.

وتلاحق السلطات الأمريكية سنودن بسبب كشفه لوسائل الإعلام برنامجا سريا لمراقبة الاتصالات في الولايات المتحدة، اطلع عليه عندما كان يعمل متعاقدا مع وكالة الأمن القومي.

وتتهم السلطات سنودن بسرقة مواد حكومية وتوصيل غير مرخص لمعلومات دفاع وطني وإفشاء أسرار استخبارية.

وكشفت تسريباته عن أن الولايات المتحدة تقوم بشكل منهجي بالحصول على معلومات ضخمة من الهواتف وبيانات الإنترنت عبر برنامج يعرف باسم "بريزم" تستخدمه وكالة الأمن القومي الأمريكي.

ودافع مسؤولون أمريكيون عن عمليات جمع المعلومات من الهواتف والإنترنت تعود لمستخدمين من مختلف أنحاء العالم.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إن برنامج المراقبة هذا لا يمكن استخدامه قصديا لاستهداف أي مواطن أمريكي أو أي شخص في الولايات المتحدة، مشددين على أن استخدامه تم بإشراف قضائي.

المزيد حول هذه القصة