المظاهرات والاحتجاجات تتواصل في البرازيل

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

استخدمت الشرطة البرازيلية الغاز المسيل للدموع للتصدي لمتظاهرين احتشدوا خارج ملعب بيلو هوريزونتي الذي أقيمت فيه مباراة بين البرازيل والأورغواي في إطار بطولة كأس القارات لكرة القدم.

وقد حاولت مجموعة صغيرة من المحتجين اقتحام الملعب، وذلك خلال التظاهرة التي شارك فيها نحو خمسين ألف شخص.

وشكلت هذه المسيرة أحدث تطورات حركة الاحتجاج السلمي التي تشهدها البرازيل في الوقت الراهن تنديدا بتفشي الفساد، وتخصيص أموال طائلة لاستضافة كأس العالم المقرر إقامته العام المقبل.

وكان البرلمان البرازيلي قد رفض إقرار التعديلات الدستورية التى تقدمت بها رئاسة الجمهورية وتسببت في مظاهرات واعتراضات شعبية في البلاد على مدار الأسبوعين الماضيين.

وتراجعت الرئيسة ديلما روسيف جزئيا عن مشاريعها السياسية أمام الاستياء في البرلمان بينما انضمت بعض النقابات إلى حركة الاحتجاج التي تجتاح البلاد منذ اسبوعين.

Image caption متظاهرون في مواجهة مع الشرطة في بيلو هوريزونتي

ويقول المعارضون إن التعديلات المقترحة تغل أيدي القضاء المحلي في توجيه الإتهامات وهو ما يعني زيادة حجم الفساد في البرازيل.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تستمر فيه المظاهرات ضد سياسات الحكومة في عدة مدن حيث تظاهر سكان الأحياء الفقيرة في ريو دي جانيرو.

من جانبه قال رئيس مجلس النواب إنريكي ألفيس من حزب الوسط الكبير حليف الحزب الشعبي الحاكم "لم يفكر النواب في اي لحظة في الموافقة على هذا الاقتراح".

وأعرب متخصصون بارزون في القانون الدستوري وأعضاء من نقابة محاميي البرازيل عن تحفظات شديدة على التعديلات المقترحة وشددوا على أن البرلمان هو الجهة الوحيدة التى تستطيع تعديل الدستور.

ودعا رئيس نقابة محاميي البرازيل ماركوس فورتادو "يجب اعداد اصلاح سياسي ثم طرحه على الشعب عبر الاستفتاء". واعلنت كبرى النقابات البرازيلية إضرابا في 11 يوليو/تموز وذلك عشية لقاء مع الرئيسة ديلما روسيف.

المزيد حول هذه القصة