قوات الأمن التركية تطلق النيران على محتجين جنوب شرقي البلاد

تركيا
Image caption سبق أن وصف رئيس الوزراء التركي موقع تويتر بأنه "مثير للفتن"

قتلت قوات الأمن التركية شخصا واحدا وجرحت 7 آخرين عندما أطلقت نيران أسلحتها على مجموعة من المحتجين الأكراد كانوا يحتجون على بناء مركز أمني تابع لقوات الدرك التركية في منطقة تقطنها أغلبية كردية بالجنوب الشرقي من البلاد.

ووقعت الحادثة في قرية كاياسيك في مقاطعة ليس بإقليم ديار بكر، حسب بعض المصادر، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

ولم يتضح بعد لماذا كان المحتجون يعارضون بناء مركز أمني للدرك التركي.

مواقع التواصل الاجتماعي

من جهة ثانية شنت الحكومة التركية هجوما على شبكات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك، قائلة إنها استخدمت كأداة لنشر "الفوضى والاضطراب" خلال المظاهرات التي شهدتها تركيا في الآونة الأخيرة.

وقال وزير النقل والاتصالات التركي، بينالي يلديرين "نعم للإنترنت...لكن لا وألف لا لسوء استخدامه بحيث يتحول إلى أداة للجريمة والعنف والفوضى والاضطراب"، حسب وكالة دوغان المحلية.

وطالب وزير الاتصالات من شبكات التواصل الاجتماعي التعاون مع الحكومة في ظل التحقيقات التي تجريها بشأن أعمال العنف التي شابت الاضطرابات التي شهدتها تركيا في الآونة الأخيرة والتي كادت تعصف بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

واعتمد المحتجون على وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم الاحتجاجات في مختلف أرجاء تركيا بعدما فرضت وسائل الإعلام المحلية قيودا على تغطية الاضطرابات.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان شن هجوما على موقع تويتر في بداية الاضطرابات واصفا إياه بـ "مثير الفتن" ومتهما إياه بنشر "الأكاذيب".

وقال وزير الاتصالات إن بعض الناس استخدموا الإنترنت "لتأجيج العنف وتشويه سمعة المسؤولين."

وكان وزير الاتصالات انتقد إدارة تويتر الاثنين بسبب رفضها تزويد الحكومة التركية بمعلومات شخصية عن مستخدميه.

وأعلنت إدارة فايسبوك أنها لن تكشف أيضا معلومات بشأن المستخدمين.

المزيد حول هذه القصة