حداد في كويتا بباكستان بعد مقتل 30 في تفجيرات انتحارية

Image caption كان من بين القتلى تسع نساء وفتاة وأربعة فتيان

أعلن الحداد في بلدة كويتا الباكستانية في أعقاب هجوم استهدف منطقة شيعية أعقب اعمال عنف في باكستان مما أسفر عن سقوط 56 قتيلا على الاقل.

وكان انتحاريا قد استهدف مسجدا للشيعة في كويتا مما اسفر عن مقتل 30 شخصا على الاقل فضلا عن مقتل 18 شخصا في هجوم استهدف قوات الامن في بيشاور.

واغلقت الشركات والمكاتب حدادا على الاحداث، فيما أعلنت جماعة عسكر جانغفي* السنية المسلحة مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم.

وتعاني كويتا من تاريخ طويل من العنف الطائفي.

وكان انفجار قنبلتين وضعتا في منطقة وزيرستان القبلية قد اسفر عن مقتل ثمانية اخرين يوم الاحد، حيث أسفر احد الانفجارات عن مقتل اربعة اشخاص بالقرب من بلدة وانا في جنوب وزيرستان، فيما أودى الأخر بحياة اربعة من رجال الامن كانوا في طريقهم من بانو الى بلدة ميرانشاه.

اغلاق اسواق كويتا

وذكرت صحيفة (داون) الاخبارية انه جرى تشديد الاجراءات الامنية حول بلدة هزارة في كويتا بتعزيز القوات شبه العسكرية ونشر رجال الشرطة في الطرق والشوارع المؤدية الى المنطقة.

كما أغلقت الاسواق استعدادا لمراسم تشييع الضحايا.

وقال عبد الله حكيم، شقيق أحد الضحايا "لماذا تقتلوننا؟ انهم يقتلون اشقاءنا الصغار والفتيات والنساء"

واضاف "لماذا؟ ما السبب؟ الجميع هنا يشعر بالحزن؟ الحكومة لا تفعل اي شئ، ولا تعتقل الجناة".

وقال مسؤول بارز بالشرطة للصحفية ان الحالة الصحية لبعض اولئك المصابين مازالت حرجة للغاية. حيث توفي اثنان متأثرين بإصابتهما ما جعل حصيلة القتلى ترتفع الى 30 قتيلا.

وفجر انتحاري، استهدف مسجدا شيعيا في بلدة هزارة على دراجة نارية، عبوات ناسفة بعد ان اعترضته نقطة تفتيش، بحسب الشرطة.

وكان من بين القتلى تسع نساء وفتاة وأربعة فتيان.

وتعتبر الهجمات التي وقعت يوم الاحد الاحدث في سلسلة أعمال عنف مسلحة في شتى ارجاء البلاد. فعلى مدار الاسبوعين الماضيين وقعت هجمات استهدفت طالبات ورحالة اجانب وموكبا لأحد كبار القضاة.

غير ان مدينة كويتا دوما ما تعرض لأعمال عنف طائفية هذا العام، حيث يستهدف المسلحون السنة الاقلية الشيعية في البلاد، غير ان هجومين وقعا في يناير وفبراير اسفرا عن سقوط عشرات القتلى.

وكانت جماعة عسكر جانغفي قد اعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ هذه الهجمات.

ويقول مراسلون ان رئيس الوزراء الباكستاني الجديد، نواز شريف، يواجه ضغوطا متزايدة لتوضيح كيفية وقف اراقة الدماء.

* تم تصحيح هذا الخبر بعد أن نزل خطأ اسم تنظيم "عسكر طيبة" بدل "عسكر جانغفي". تعتذر بي بي سي عن هذا الخطأ.

المزيد حول هذه القصة